
تحولت أزمة الهجرة الأخيرة في مدينة سبتة المحتلة من ملف يتعلق بإدارة الحدود إلى ورقة جديدة في الصراع السياسي الداخلي بإسبانيا، بعدما استغلتها عدة أحزاب للمطالبة بإعادة النظر في مشاركة المغرب في تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، رغم أن قرار الاستضافة المشتركة سبق أن حسمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
كشف تحليل نشرته صحيفة الغارديان البريطانية أن شبكات رقمية مرتبطة بروسيا استغلت أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة لنشر حملات تضليل ومحتوى يحض على الكراهية، في إطار جهود استهدفت تأجيج الانقسام داخل إسبانيا.
