كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو جدد، خلال زيارته الرسمية إلى الرباط، موقف باريس الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، مؤكدا أن هذا التوجه “ثابت ولن يتغير”، ومعلنا في الوقت نفسه عن إمكانية التوصل إلى “معاهدة صداقة استثنائية” بين البلدين قد ترى النور مطلع سنة 2027.
أكد وزير النقل الفرنسي، فيليب تاباروت، أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كمركز قاري للنقل، بفضل التطور الكبير الذي يشهده في مجال البنية التحتية، لاسيما في قطاع السكك الحديدية، مشيدا بمشروع القطار فائق السرعة باعتباره نموذجا للتعاون الاستراتيجي بين الرباط وباريس.
