
اختار حزب الاستقلال مدينة الداخلة لتأكيد حضوره السياسي والتنظيمي في الأقاليم الجنوبية، وتسليط الضوء على رؤيته للمرحلة المقبلة، في ظل التحولات التي تعرفها المنطقة، وما يرتبط بها من رهانات سياسية وتنموية وجيوستراتيجية.
شهدj مناطق شمال المغرب، ولا سيما مدينة الفنيدق ومحيط معبر باب سبتة، انتشارا أمنيا مكثفا وإجراءات استباقية مشددة، في سياق التصدي لدعوات العبور الجماعي التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة.
