تحولت أزمة الهجرة الأخيرة في مدينة سبتة المحتلة من ملف يتعلق بإدارة الحدود إلى ورقة جديدة في الصراع السياسي الداخلي بإسبانيا، بعدما استغلتها عدة أحزاب للمطالبة بإعادة النظر في مشاركة المغرب في تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، رغم أن قرار الاستضافة المشتركة سبق أن حسمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
اعتبرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أن أزمة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة أبرزت تحولا لافتا في ميزان القوة بين الرباط ومدريد، مؤكدة أن المغرب رسخ مكانته كشريك لا غنى عنه لإسبانيا في ملفات استراتيجية، في مقدمتها الهجرة والأمن والتعاون الإقليمي.
