أفادت ثلاث مصادر – اثنان مطلعان على العمليات العسكرية الإسرائيلية وثالث إقليمي – لوكالة رويترز باعتقاد قوي بمقتل الإيراني أمير ناصر زادة، وزير الدفاع، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران.
ويُعد الاثنان من قمة الهرم العسكري الإيراني، حيث يشرف زادة على البرنامج الدفاعي وباكبور على القوات البرية، في ضربات وُصفت بـ”النجاح الكبير جداً” من قبل مصادر إسرائيلية.
وجاءت التقارير في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، مع تدمير مراكز قيادة واتصالات وتصفية قيادات رفيعة، بما فيها مستشار المرشد علي شمخاني، حسب قناة 12 الإسرائيلية، مما يُشير إلى استهداف استراتيجي للقيادة الإيرانية. لم تصدر طهران تأكيداً رسمياً بعد، لكن التقييمات الإسرائيلية الأولية تُبرز “مستوى مختلف تماماً” في الهجوم، مع رصد رشقات صاروخية إيرانية كرد فعل.
قد يُعيد هذا التطور زعزعة التوازن العسكري في المنطقة، خاصة مع دور الحرس الثوري في دعم وكلاء إقليميين، وسط مخاوف من تصعيد أوسع يهدد الاستقرار الإقليمي



