كشفت معطيات متداولة حول التحقيق في قضية وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فاكير أثناء تدخل أمني بمدينة بولونيا الإيطالية، أن الشرطيين اللذين شاركا في العملية أُبعدا مؤقتا عن مزاولة مهامهما، دون صدور قرار رسمي بتوقيفهما عن العمل إلى حدود الآن.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الشرطي الأول، البالغ من العمر 23 سنة، أبدى رغبته في تقديم استقالته من جهاز الشرطة، فيما حصل الشرطي الثاني، البالغ من العمر 28 سنة، على شهادة طبية تمتد لمدة 12 يوما.
وتنتظر السلطات القضائية الإيطالية نتائج التشريح الطبي على جثة الضحية، قبل الشروع في الاستماع رسميا إلى الشرطيين المعنيين، كما يرتقب أن تشمل التحقيقات تفريغ تسجيلات الكاميرات المثبتة على الزي الرسمي لعناصر الشرطة، إلى جانب كاميرات المراقبة الموجودة بمكان الواقعة، من أجل تحديد جميع ملابسات الحادث.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر نفسها بأن حملة لجمع التبرعات أُطلقت من قبل عدد من الإيطاليين، من بينهم عناصر في الشرطة، بهدف تغطية أتعاب الدفاع عن الشرطيين، حيث تجاوزت المبالغ التي جرى جمعها 20 ألف يورو خلال ساعات قليلة، وفق المعطيات المتداولة.

