أفادت وكالة الأنباء الإسبانية غير الرسمية “أوروبا برس”، أن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريز، أكد لرئيس حكومة سبتة المحتلة، فيما يتعلق بفتح الجمارك التجارية بمنفذ “تراجال” الحدودي مع المغرب، أن الأخير ملتزم بتنفيذ الطريق الجديد الموقعة مع إسبانيا، بما في ذلك فتح الجمارك.
وجاء ذلك خلال استقبل وزير الخارجية الإسباني ، أمس الثلاثاء 23 أبريل 2024، بالعاصمة مدريد، لرئيس وزراء حكومة سبتة المحتلة، خوان فيفاس،وذلك لبحث الأوضاع في المدينة ومشاكلها المتعلقة بالهجرة والمهاجرين حركة الترانزيت مع المغرب. ومستقبل الجمارك التجارية.
وبحسب المصدر نفسه، فإن وزير الخارجية الإسباني لم يقدم موعدا دقيقا أو تقريبيا لفتح الجمارك التجارية، باعتبار أن هذا القرار حاليا في يد المملكة المغربية، كما أعلنت إسبانيا سابقا لبلاده. وأكد استعداده التام لإطلاق النشاط الجمركي بمعبري سبتة ومليلية.
وفي هذا السياق، كان المغرب قد أعلن أن سبب تأخير فتح الجمارك التجارية بمعبري سبتة ومليلية يعود إلى مشاكل فنية يجري حلها، إلا أن طبيعتها أو الموعد التقريبي لإمكانية إنهاء هذه المشاكل و ومن ثم، لم يتقرر في البداية إعادة النشاط الجمركي إلى الميدان.
وأشارت الصحافة الإسبانية إلى أن اللقاء بين آل باريس وفيفاس تطرق أيضا إلى مشكلة الهجرة التي تعاني منها المدينة، خاصة في الأشهر الأخيرة، وأشارت إلى أن الوزير الإسباني يرحب بالتعاون مع المغرب في المجال. لمكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكداً أن الكثير من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة في دول العالم.
تجدر الإشارة إلى أن سبتة ومليلية تعانيان أيضا من مشاكل اقتصادية بسبب توقف التجارة السلعية مع المغرب. أرسل اتحاد رواد الأعمال في سبتة (CECE) ونظيره في مليلية (CEME) مؤخرًا طلبًا إلى رئيس الوزراء الإسباني. وشدد الوزير بيدرو سانشيز على ضرورة التدخل لدى المغرب واتخاذ إجراءات “صارمة” لفتح الجمارك التجارية بالمعبرين الحدوديين، نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المدينتان.
وبحسب ما أوردته الصحافة الإسبانية، سلط اتحاد رجال أعمال سبتة ومليلية الضوء على المشاكل الاقتصادية التي تعيشها المدينتان، متحدثا عن ركود اقتصادي كبير لا بد من وضع مشروع سانشيز فيه. وعلى الحكومة أن تضع هذا الموضوع على رأس أولوياتها، لاتخاذ الإجراءات العاجلة لضمان التعافي.
وأضاف اتحاد رجال الأعمال بسبتة ومليلية، بحسب الصحافة الإسبانية، أن من بين الإجراءات العاجلة المطروحة ضرورة دفع المغرب إلى الالتزام بالاتفاقيات المبرمة مع حكومة بيدرو سانشيز، وأهمها الفتح التجاري الجمارك في معبري سبتة ومليلية، ومراقبة حركة البضائع، بما في ذلك عملية تصدير البضائع من سبتة ومليلية إلى مدن مغربية أخرى.
ويتمنى الاتحاد المذكور، منذ تسريع عملية فتح الجمارك التجارية، إيجاد منفذ جديد لتصدير البضائع من المدينتين إلى المغرب، مما سيساهم في الانتعاش الاقتصادي الذي تحتاجه المدينتان بشدة. الوقت الحالي. لقد حان الوقت لتجنب الركود الحالي.
