شريط الاخبار
           

بشراكة أمريكية..المغرب يطلق مشروعًا استراتيجيًا جديدًا للتنقيب البحري عن الغاز

المغرب

وقع المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن (ONHYM)، يوم 22 يناير 2026، اتفاقية جديدة للتنقيب البحري عن الهيدروكربونات، في خطوة تعكس دينامية متواصلة لتعزيز الاستكشاف الطاقي بالمياه الإقليمية للمملكة. وتمت هذه العملية بشراكة مع شركة مورفي موروكو أويل المحدودة، التابعة للمجموعة الأمريكية Murphy Oil Corporation، خلال حفل رسمي احتضنه أحد المقرات الرسمية.

ويأتي هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تطوير الموارد الطاقية البحرية، وتنويع مصادر الطاقة، وتعزيز الأمن الطاقي للمغرب، لاسيما في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة، والطلب المتزايد على الغاز الطبيعي كمصدر انتقالي منخفض الانبعاثات.

وحسب معطيات متوفرة، فإن الاتفاقية الجديدة تندرج ضمن عقود الاستكشاف البحري التي يشرف عليها المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، وتهدف إلى تقييم الإمكانات الجيولوجية والطاقية للمجال البحري المغربي، اعتمادًا على أحدث التقنيات في مجالي المسح الزلزالي والحفر الاستكشافي.

وفي هذا السياق، أكد مصدر من المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن أن الشراكة مع شركة مورفي موروكو أويل تعكس ثقة المستثمرين الدوليين في المؤهلات الجيولوجية للمغرب، وفي الإطار القانوني والمؤسساتي الجاذب للاستثمار في قطاع الطاقة. كما أبرز أن هذه الاتفاقية ستساهم في نقل الخبرة والتكنولوجيا، وتعزيز الكفاءات الوطنية في مجال الاستكشاف والإنتاج.

من جهتها، تُعد شركة مورفي أويل من الفاعلين الدوليين البارزين في مجال التنقيب عن النفط والغاز، ولها تجارب متعددة في مشاريع بحرية بعدد من المناطق عبر العالم، ما يمنح هذا التعاون بعدًا استراتيجيًا ويعزز حظوظ نجاح عمليات الاستكشاف بالمياه المغربية.

ويواصل المغرب، من خلال هذه المبادرات، ترسيخ موقعه كوجهة واعدة للاستثمار الطاقي، مستفيدًا من موقعه الجغرافي الاستراتيجي واستقراره السياسي، إلى جانب التزامه بتطوير مزيج طاقي متوازن يجمع بين الطاقات المتجددة والموارد التقليدية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة والسيادة الطاقية للمملكة.

شارك المقال شارك غرد إرسال