شريط الاخبار
           

اعتقال قيادي في حزب الله يكشف من يقف وراء هجمات إرهابية في أوروبا وكندا

مسيرة دمار حزب الله

كشفت وثائق اتهام أمريكية أن اعتقال المواطن العراقي محمد باقر السعدي، وتسليمه من تركيا إلى الولايات المتحدة، ساهم في فك خيوط سلسلة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت عدداً من الدول الأوروبية وكندا، إضافة إلى إحباط مخطط هجوم في مدينة نيويورك.

ووفق المعطيات الواردة في لائحة الاتهام، فإن الهجمات نفذت باسم جماعة أطلقت على نفسها “حركة أصحاب اليمين الإسلامية”، وهي تنظيم ظهر حديثا على منصات التواصل الاجتماعي وقدم نفسه كجماعة موالية لإيران.

غير أن التحقيقات كشفت أن هذه الحركة لم تكن سوى واجهة إعلامية مرتبطة بحزب الله.

وتشير الوثائق إلى أن التنظيم اعتمد على بنية إعلامية وأيديولوجية متطورة لدعم أنشطته، حيث استخدم شبكات التواصل الاجتماعي للترويج لهجماته وتوسيع نطاق تأثيرها.

وفي هذا السياق، أفادت دراسة نشرتها بعض المصادر، الإعلامية، أن كتائب حزب الله استغلت، خلال الفترة الممتدة بين مارس وأبريل 2026، شبكة تضم 22 قناة على تطبيق تيليغرام، يتجاوز عدد مشتركيها مليوني متابع، لتنفيذ عمليات دعائية ومعلوماتية دعمت الهجمات المنسوبة إليها في أوروبا.

وأوضحت الدراسة أن هذه القنوات قامت بتضخيم الهجمات بشكل منسق، عبر نشر رسائل ومحتويات سمعية وبصرية متطابقة وفي توقيت متزامن، ما يعكس وجود إدارة مركزية للحملة الإعلامية.

كما أشارت إلى أن بعض القنوات نشرت دعوات علنية لتفعيل خلايا إرهابية على المستوى الدولي، وهو ما اعتُبر جزءاً من البنية الداعمة للعمليات المنفذة.

ورغم الدور المنسوب إلى السعدي في جمع المعلومات والتنسيق، ترجح الدراسة أن إدارة الحملة الإعلامية لم تكن مقتصرة عليه، ما يثير تساؤلات بشأن استمرار نشاط الشبكة التي وفرت الدعم اللوجستي والإعلامي للهجمات، حتى بعد توقيفه.

شارك المقال شارك غرد إرسال