أحمد نور الدين أقلام وأراء

احمد نور الدين يكتب: حرائق الجزائر جريمة ضد الإنسانية؟

جورنال24 23 يوليو 2026 - 13:02

نعم، حرائق الجزائر جريمة ضد الإنسانية يرتكبها النظام العسكري ضد شعبه الأعزل، لأنه يرفض مساعدة المغرب، البلد الجار، على إطفاء الحرائق بطائرات كانادير المغربية، وهذا يدخل ضمن نطاق رفض تقديم المساعدة لأشخاص في حالة خطر داهم، وهي جريمة يعاقب عليها القانون حين يتعلق الأمر بشخص واحد مهدد بالخطر، فما بالك حين يصبح مئات الآلاف من المواطنين في حالة خطر شديد، وترفض السلطات مساعدة دولة جارة، حينها يصبح توصيف الجريمة أنها جريمة ضد الانسانية، لأنها ترتكب ضد آلاف الأرواح مع سبق الإصرار والترصد.

للمقارنة فقط، البرتغال وهي دولة عضو في الاتحاد اوروبي، طلبت هذا الشهر يوليو 2026، مساعدة المغرب في إطفاء الحرائق بواسطة طائرتين من نوع كانادير. وهو ما سارع المغرب إلى تنفيذه دون تأخر. ونفس الشيء حدث في السنوات الماضية مع إسبانيا ايضا التي استفادت من دعم الطائرات المغربية لمواجهة موجة الحرائق، بل إن إسبانيا استفادت من دعم المغرب حتى في مواجهة الفيضانات.. وهذا أمر طبيعي بين دول جارة.

بينما جنرالات الجزائر يفضلون إحراق الشعب الجزائري على أن يقبلوا مساعدة المغرب.. وقد سبق للمغرب على لسان عاهل البلاد أن اقترح في سنوات ماضية تقديم المساعدة لإخماد الحرائق بواسطة أفضل الطائرات العالمية في هذا المجال وهي طائرات كانادير الشهيرة. ولكن النظام العسكري الجزائري رفض وصد الباب بوجه المساعدة المغربية. وفضل قتل شعبه حرقا على قبول الدعم المغربي.

وكيف يقبلون المساعدة وهم يعتبرون نفسهم القوة الضاربة في شمال افريقيا؟!
وكيف يقبلون المساعدة وهم من اتهم المغرب سنة 2021 زورا وبهتانا بإشعال الحرائق في تيزي وزو التي تبعد عن الحدود المغربية 600 كلم؟!
ولو قبلوا الآن مساعدة المغرب فسيكون ذلك اعترافا صريحا بالكذب والتضليل الذي مارسته الجزائر سنة 2021 ضد المغرب، دون تقديم اي دليل..
ولو قبلوا مساعدة المغرب، فسيكون في نظرهم ضعفا أمام المغرب وتشكيكا في كونهم القوة الضاربة ..

ولو قبلوا مساعدة المغرب، فسيكون اعترافا بعجز بلد النفط والغاز عن شراء طائرات إطفاء الحرائق، بينما نجح المغرب في ذلك!
ولو قبلوا مساعدة المغرب، فسيكون اعترافا بأن الجيش الجزائري لا يقوى حتى على إطفاء الحرائق ولا يملك وسائل اللوجستيك لذلك، فكيف إذن سيقنع شعبه أنه يستطيع الدخول في حرب مع جاره بسبب قضية الصحراء، واول شروط الحرب هي امتلاك الإمكانيات اللوجستية؟!

لذلك كله ولاسبتب غيرها لا يمكن لجنرالات النفط والغاز في الجزائر أن يقبلوا مساعدة المغرب الذي يعتبر في عقيدة الدولة الجزائرية عدو الجزائر الاستراتيجي!
إننا أمام جريمة مكتملة الأركان ضد الشعب الجزائري، فهل ستتحرك المنظمات الإنسانية لفتح المتابعات القضائية أمام المحاكم الدولية ضد حكام الجزائر المدنيين منهم والعسكريين؟!

 

18 يوليو 2026 - 13:37

القدوة الحقيقية ليست في الشهرة… بل في خدمة الوطن

مقاطعون

10 يوليو 2026 - 17:17

بين الغلاء والمقاطعة… القرار بيد المستهلك

الأم

03 يوليو 2026 - 12:14

حين يدفع قلب الأم الثمن… بين صورتين تختصران وجع محنة لا تُنسى

المغرب البرازيل ;

02 يوليو 2026 - 16:35

عثمان عوي يكتب..حين ينتصر القميص الوطني..

Add a Comment