استنكر المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (UNTM)، بشدة ما وصفه بواقعة كسر السلاسل الفاصلة بين «المدار الأحمر» و«المدار الأخضر» بمصلحة المستعجلات، وذلك في سياق استعجالي اقتضى تأمين نقل مريضة كانت في وضعية صحية حرجة.
وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن الواقعة أعقبها استدعاء الممرض أيوب من طرف عناصر الأمن، معتبراً أن التعامل مع الواقعة كان يفترض، وفق تقديره، مؤازرة وحماية الأطر الصحية أثناء أداء مهامها، خصوصاً في الحالات الاستعجالية التي تتطلب سرعة التدخل وضمان انسيابية نقل المرضى.
وأعلن المكتب تضامنه «المطلق واللامشروط» مع الممرض المعني، معرباً في الوقت نفسه عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيدة، ومطالباً بفتح تحقيق جدي ونزيه لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات على أساس المعطيات والوقائع الثابتة.
كما شدد المكتب على ضرورة ضمان عدم عرقلة مسارات نقل المرضى في الحالات الاستعجالية، مؤكداً أن أولوية التدخل الطبي تقتضي توفير الظروف الملائمة أمام الأطر الصحية لأداء مهامها، خاصة عندما يتعلق الأمر بحالات صحية حرجة.
وفي السياق ذاته، دعا المكتب المحلي المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء إلى التدخل العاجل والفوري من أجل حماية المهنيين وضمان كرامتهم أثناء أداء واجبهم، بعيداً، حسب تعبيره، عن «أي تضييق أو تعامل إداري قد يحول واقعة مهنية إلى مسطرة تأديبية».
وأكد المكتب أن معالجة مثل هذه الوقائع ينبغي أن تتم في إطار مؤسساتي واضح، يوازن بين احترام الإجراءات القانونية من جهة، وضمان حماية الأطر الصحية وتمكينها من أداء مهامها في ظروف آمنة من جهة أخرى.
Add a Comment