وحسب تصريحات الضحية للجريدة، فإنها أستاذة كانت تقضي عطلتها بمدينة تطوان، وقد فوجئت باختفاء حقيبتها التي كانت تحتوي على مبلغ مالي ووثائق شخصية مهمة.
وأوضحت الضحية أن كاميرات المراقبة المثبتة داخل المطعم وثقت، وفق إفادتها، تحركات المشتبه فيه، الذي ظهر وهو يراقب الزبائن قبل أن يستولي على الحقيبة مستغلا حالة الازدحام التي يعرفها المكان خلال فترات الذروة.

وبعد اكتشافها الواقعة، تقدمت الضحية بشكاية لدى المصالح الأمنية المختصة، وأرفقتها بالتسجيلات المصورة التي توثق عملية السرقة وتظهر المشتبه فيه بشكل واضح.
وباشرت المصالح الأمنية التابعة لأمن تطوان الإجراءات اللازمة، من خلال استغلال المعطيات والتسجيلات المتوفرة بهدف تشخيص هوية المشتبه فيه وتحديد مكان وجوده، في أفق اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تشهد فيه مدن شمال المملكة، خلال فترة الصيف، ارتفاعا ملحوظا في عدد الزوار، وهو ما يفرض تعزيز اليقظة الأمنية والتصدي لمختلف أشكال السرقة والنشل التي قد تستهدف المواطنين والسياح.
في المقابل، لم تتوفر، إلى حدود الآن، معطيات رسمية تؤكد وجود صلة بين هذه الواقعة وأحداث أو تحركات شهدتها مدينة سبتة مؤخرا، فيما تبقى نتائج الأبحاث الأمنية الكفيلة بتحديد ملابسات الحادث وهوية المشتبه فيه.
Add a Comment