في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف وتعزيز قيم الشراكة المهنية، قامت ودادية موظفي العدل بمراكش، ممثلة في مكتبها المحلي، بزيارة ودية إلى السيد خالد الركيك، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، تم خلالها تقديم تذكار رمزي عربون تقدير وامتنان لما يبذله من مجهودات متواصلة في سبيل توطيد الروابط المهنية والاجتماعية داخل أسرة العدالة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الدينامية الإيجابية التي تشهدها النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، حيث أبانت حصيلة عملها برسم السنة القضائية 2025 عن نتائج وُصفت بالإيجابية والمتميزة، عاكسةً مسارًا مؤسساتيًا يروم الرفع من نجاعة الأداء القضائي، وتسريع وتيرة معالجة القضايا، وتعزيز ثقة المواطن في منظومة العدالة.
وجرى هذا اللقاء بحضور رئيسة المكتب المحلي لودادية موظفي العدل بمراكش، إلى جانب الكاتب العام للودادية، في خطوة تعكس مستوى التقدير الذي يحظى به وكيل الملك لدى هيئة كتابة الضبط، والدور المحوري الذي اضطلع به منذ تحمله مسؤولية رئاسة النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، سواء على مستوى التدبير الإداري أو في مجال التواصل والانفتاح المؤسساتي.
ونوّهت ودادية موظفي العدل بما أبان عنه السيد خالد الركيك من حكامة جيدة وتدبير تشاركي قائم على إشراك الموارد البشرية في مسار تطوير المرفق القضائي، مع الحرص على تثمين مجهودات الموظفين وتعزيز مناخ الثقة والتعاون داخل المحكمة. كما أشادت بالمقاربة التحفيزية التي اعتمدتها رئاسة النيابة العامة، والتي تُوّجت بتنويه عدد من القضاة والموظفين ورؤساء المصالح، اعترافًا بجديتهم في العمل وحسن تعاملهم مع المرتفقين، في جو يسوده الانضباط والنزاهة وروح المسؤولية.
ومن جهتها، أكدت ودادية موظفي العدل بمراكش أن هذه المبادرة تندرج ضمن أدوارها الأساسية الرامية إلى الدفاع عن الاعتبار المهني لموظفي العدل، وتثمين المجهودات الجماعية، وتعزيز الشراكات المهنية والاجتماعية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات القضائية وظروف اشتغال هيئة كتابة الضبط.
وفي ختام هذه الزيارة، عبّر المكتب المحلي لودادية موظفي العدل بمراكش عن اعتزازه بمستوى التنسيق والتعاون الذي يطبع علاقته برئاسة النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، مؤكدًا أن المرحلة الحالية، في ظل مسؤولية السيد خالد الركيك، تشكل نموذجًا إيجابيًا في التدبير التشاركي والانفتاح المؤسساتي، بما يخدم مرفق العدالة ويعزز ثقة المواطن في القضاء.
