شريط الاخبار
           

صمت الأشجار يكشف مأساة بين تمنايت وحي المسيرة.. جثة خمسيني معلقة تستنفر السلطات بأزيلال

اختناق مختل بولمان تارودانت حادثة أزيلال انهيار

استفاقت ساكنة مدينة أزيلال صباح اليوم السبت 5 يوليوز، على مشهد صادم ومؤلم، بعدما العثور على جثة رجل خمسيني معلقة بإحدى الأشجار في منطقة نائية تفصل بين دوار تمنايت وحي المسيرة، حيث الطبيعة الصامتة لم تكن تتوقع أن تحتضن مأساة بهذا الشكل.

الجثة، التي تعود لرجل من مواليد 1958، كانت متدلية بطريقة ترجّح فرضية الانتحار، لكنها في نفس الوقت لا تستبعد وجود شبهة جنائية، خاصة وأن المكان خالٍ ومهجور، ما يزيد من غموض الواقعة.

أحد المارة كان أول من لاحظ الجثة، وقد صُدم بالمشهد قبل أن يُسارع بإشعار السلطات المحلية، لتتحرك بعدها عناصر الدرك الملكي بسرعة إلى مكان الحادث، رفقة رجال الوقاية المدنية.

النيابة العامة أمرت بفتح تحقيق معمق في الحادث، كما أعطت تعليماتها بنقل الجثة نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لأزيلال، قصد إخضاعها للتشريح الطبي ومعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، خصوصاً في ظل غياب أية وثائق هوية أو شهود عيان في محيط الجريمة المفترضة.

وتُطرح تساؤلات كثيرة بين سكان المنطقة، حول هل يتعلق الأمر بعملية انتحار؟ أم أن الرجل كان ضحية جريمة تم تمويهها بهذه الطريقة البشعة؟ ولماذا هذا المكان بالضبط؟ وهل هناك شهود أو كاميرات رصدت شيئاً ما؟

أسئلة كثيرة تنتظر إجابات من التحقيقات الجارية، بينما يبقى الحزن والترقب سيّدا الموقف في أوساط الساكنة، التي لم تعتد على مثل هذه المشاهد الصادمة

شارك المقال شارك غرد إرسال