جورنال 24
السبت, 31 أكتوبر 2026
إعلان

الاتحاد الليبي لكرة القدم: الملف المشترك بين المغرب وإسبانبا والبرتغال لتنظيم المونديال “قوي للغاية”

أكد رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبدالحكيم الشلماني، أن الترشح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة مونديال 2030 “قوي للغاية”، مؤكدا دعمه الكامل لهذا الترشيح التاريخي.

وقال السيد الشلماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ” تلقينا ببالغ السرور إعلان صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن ترشح المغرب بشكل مشترك مع البرتغال وإسبانبا لاستضافة كأس العالم 2030، مضيفا “أن هذا الترشيح المشترك غير المسبوق قوي للغاية وسنكون في طليعة الداعمين له”.

وأضاف رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم أن هذا الترشيح المشترك سيكون الأوفر حظا لنيل شرف تنظيم كأس العالم 2030، بالنظر للمكانة التي تحظى بها البلدان الثلاثة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وكذا البنيات التحتية ذات الجودة العالية التي تتوفر عليها.

إعلان

من جهة، أخرى أعرب السيد الشلماني، وهو أيضا رئيس اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم، عن سعادته بتتويج جلالة الملك بجائزة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للتميز لسنة 2022، تقديرا لمجهودات جلالته من أجل النهوض بكرة القدم المغربية والإفريقية، مشيدا في هذا السياق بالإنجازات الاستثنائية التي حققتها كرة القدم المغربية في السنوات القليلة الماضية، ولاسيما بلوغ المنتخب المغربي للدور نصف النهائي لكأس العالم 2022 بقطر.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعلن عن ترشح المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030.

وأوضح جلالة الملك، في رسالة بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي منحت لجلالته بالعاصمة الرواندية، أن هذا الترشيح المشترك، الذي يعد سابقة في تاريخ كرة القدم، سيحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

وأضاف جلالته أن هذا الترشيح سيجسد أيضا أسمى معاني الالتئام حول أفضل ما لدى هذا الجانب أو ذاك، وينتصب شاهدا على تضافر جهود العبقرية والإبداع وتكامل الخبرات والإمكانات.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.