جورنال 24
السبت, 12 سبتمبر 2026
إعلانإعلان

“المرصد الأورومتوسطي : صادرات الكلاب العسكرية الهولندية إلى “إسرائيل” تضع هولندا في دائرة التواطؤ بالجرائم الدولية

يُحمّل المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الحكومة الهولندية المسؤولية المباشرة عن تواطؤها في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة، وذلك لاستمرار دعمها المباشر وغير المباشر لآلة الحرب الإسرائيلية.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيان صحفي تلقته وكالة قدس برس، الجمعة، أن هولندا تُواصل تصدير الكلاب العسكرية إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته الأمنية المختلفة، رغم استخدامها كأداة تعذيب وترهيب ممنهجة ضد الفلسطينيين، ضمن منظومة تهدف إلى إخضاعهم وسلب كرامتهم الإنسانية.

وبناءً على معلومات نشرها مركز أبحاث المنظمات متعددة الجنسيات (سومو)، كشف المرصد أن شركات هولندية حصلت على شهادات بيطرية لتصدير 110 كلاب إلى إسرائيل بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وفبراير/شباط 2025، من بينها 100 كلب لشركة فور ويندز كيه 9، وهي شركة مقرها قرية جيفن الهولندية، ولها تاريخ طويل في توريد الكلاب العسكرية إلى إسرائيل.

إعلانإعلان

وأشار البيان إلى أن المحامية الهولندية ليزبيث زيغفيلد رفعت دعوى قضائية ضد الشركة عام ٢٠١٧، لتكشف لاحقًا عن وثائق مسربة تؤكد تدخل الحكومة الإسرائيلية – وتحديدًا وزارتي الدفاع والعدل – للدفاع عن الشركة وتقديم الدعم القانوني لها عبر مكاتب محاماة هولندية، بهدف حمايتها من أي مساءلة قانونية.

وأكد المرصد أن التنسيق الوثيق بين الأجهزة الحكومية الإسرائيلية والهيئات القانونية الهولندية والشركة الموردة يكشف عن شبكة عابرة للحدود من التواطؤ المتعمد تُمكّن الجيش الإسرائيلي من ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الفلسطينيين.

وأضاف المرصد الأورومتوسطي أن فريقه الميداني وثّق استخدام القوات الإسرائيلية للكلاب لمهاجمة المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، والتمثيل بجثث القتلى، وتعذيب المعتقلين، وحتى ارتكاب عمليات اغتصاب مروعة باستخدام الكلاب العسكرية.

وذكر أن القوات الإسرائيلية تستخدم الكلاب في مداهمات المنازل والمستشفيات والملاجئ في قطاع غزة والضفة الغربية. تُثبّت كاميرات على ظهور الكلاب لمراقبة المواقع قبل تسللها، وتُطلق عمدًا لتشويه المدنيين.

وأوضح المرصد أن الشهادات التي جمعتها فرقه من الناجين تؤكد أن جنود الاحتلال الإسرائيلي غالبًا ما يأمرون الكلاب بشكل مباشر بمهاجمة المدنيين، بل ويسخرون من معاناة الضحايا.

وأشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أن فريقه الميداني وثّق استخدام القوات الإسرائيلية للكلاب لمهاجمة وإرهاب الأطفال والنساء داخل المنازل والملاجئ، لا سيما خلال الهجمات العسكرية البرية في شمال مدينة غزة وخان يونس. ويأتي ذلك ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى بث الرعب والترهيب بين السكان المدنيين.

وأوضح، بناءً على توثيق فريقه الميداني، أن أفظع أشكال استخدام الكلاب العسكرية وقعت في استهداف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين دون أي قيود أو رادع. وصلت فظاعة هذه الانتهاكات حد استخدام هذه الكلاب لارتكاب عمليات اغتصاب وحشية بحق الأسرى والمعتقلين، أمام أعين المعتقلين والسجانين، ضمن نمط ممنهج ومتعمد من العنف الجنسي. شمل ذلك التعري القسري، والتحرش الجنسي، والتهديد بالاغتصاب، واستخدام أدوات حادة وإدخالها في مناطق حساسة من أجساد الأسرى والمعتقلين، بقصد إذلالهم وإيذائهم جسديًا ونفسيًا.

ومن أبرز الحالات التي وثقها المرصد حادثة المواطنة دولت الطناني (60 عامًا)، التي نهشها كلب تابع للجيش الإسرائيلي في منزلها بمخيم جباليا بتاريخ 14 مايو/أيار 2024، مما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة لا تزال تعاني منها حتى اليوم. كما سُجلت شهادات عديدة من مواطنين تعرضوا لاعتداءات مماثلة داخل منازلهم وفي المستشفيات، بما في ذلك مستشفى الشفاء ومجمع ناصر الطبي. أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بتلقيه شهادات تزعم أن الجيش الإسرائيلي استخدم الكلاب العسكرية لمهاجمة المستشفيات، حيث هاجموا النازحين و

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.