أعلن الإتحاد الفرنسي للفروسية في بيان له، عدوله عن مشاركة منتخب البلاد في دورة ألعاب الحوض الأبيض المتوسط المقررة في مدينة وهران الجزائرية.
وحسب بيان الاتحاد الفرنسي، فإن القرار التخلي عن مشاركة المنتخب الفرنسي في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط. وهران (ALG) المقرر لها في يونيو 30 و 3 يوليو 2022، جاء بعد تشاور مع اللجنة الأولمبية الوطنية والرياضية الفرنسية والطاقم الفيدرالي للقفز على الحواجز.
قرار الانسحاب الفرنسي المفاجئ، تبعه قرار مماثل من الجامعة الإسبانية للفروسية، الأمر الذي يهدد إمكانية إقامة هذه الدورة.
المسؤول الجزائري، المكلف بألعاب البحر الأبيض المتوسط، عزيز درواز، ندد بما وصفه التبريرات الكاذبة التي قدمتهما فرنسا وإسبانيا لتبرير عدم مشاركتهما في الألعاب المتوسطية في منافسة الفروسية، معتبرا أن الرسالة التي الفيدرالية الإسبانية عبر وزارة الخارجية الإسبانية، والتي تطالب السلطات الجزائرية، تقديم معطيات عن الميناء الذي يتوفر على الشروط الصحة اللازمة من أجل استقبال الخيول، أنه غير منطقي ومهين، مشددة على أن إيطاليا صحيح أكدت عدم مشاركتها لكن بدون أي كلام خارج عن الإطار.
خروج الدول الثلاث التي تعتبر من أقوى الدول التي تأثثت دورات الألعاب المذكورة، جعلت نظام العسكر الحاكم في الجزائر في حرج كبير، خاصة وأن الأسباب التي ساقتها الاتحادات المنسحبة مرتبطة أساسا بالسلامة الصحية، مما يعني أن هذه الدول تنظر إلى بلاد الجنرالات على أنه أرض موبوءة وأن الفيدراليات تخشى على أطقمها من دخول التراب الجزائري جملة وتفصيلا.

