[success]شهدت مدينة لاهاي، أمس الأحد، تظاهرة ضخمة شارك فيها آلاف المحتجين للمطالبة بوقف الإبادة الجارية في قطاع غزة. المسيرة التي نظمتها منظمات حقوقية، وصلت إلى مقر محكمة العدل الدولية، وحمّلت الحكومة الهولندية مسؤولية التحرك الفوري.[/success]
تدفّق ما يقارب 150 ألف متظاهر على شوارع لاهاي. أمس الأحد. مرتدين ملابس حمراء في مشهد رمزي قوي، للمطالبة بوقف الإبادة في قطاع غزة. وذلك في أكبر تعبئة شعبية تشهدها هولندا دعماً لفلسطين منذ سنوات.
المسيرة، التي نظمتها منظمات حقوقية بارزة كمنظمة العفو الدولية و”أوكسفام”.انطلقت نحو مقر محكمة العدل الدولية، حيث وصف المنظمون ما يحدث في غزة بـ”الخط الأحمر”. مطالبين بتحرك فوري من قبل السلطات الهولندية.
المتظاهرون رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات منددة، منها: “لا تغضوا الطرف”، و”أوقفوا التواطؤ الهولندي”. وهتفوا بشعار موحد “أوقفوا الإبادة!”. وذلك في رسالة واضحة للضغط على الحكومة الهولندية المتعثرة سياسياً بعد سقوطها بداية يونيو.
في كلمات مؤثرة، عبرت متظاهرة تدعى دودو فان دير سلويس عن مشاعرها قائلة: “لقد طفح الكيل. لا أستطيع الصمت أكثر”. مؤكدة أن المشاركة في التظاهر هو أقل ما يمكن للمواطن الهولندي أن يفعله الآن لنصرة غزة.
ويأتي هذا التحرك بعد مسيرة مماثلة نظمت يوم 18 ماي الماضي شارك فيها أكثر من 100 ألف شخص، ووصفت بأنها الأضخم في البلاد منذ عقدين، في حين تستمر المنظمات الحقوقية بالمطالبة بتصعيد الضغط السياسي والدبلوماسي لوقف الحرب في غزة.
