أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، رسخ مكانته كنموذج في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، بفضل التقدم الذي أحرزته المملكة في هذا المجال وريادتها في عدد من القضايا الدولية.
وأوضح دوجاريك، في مقابلة مع وكالة الأنباء الماليزية بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش، أن المغرب حقق تقدما ملحوظا في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، كما أظهر ريادة في احتضان وتنظيم العديد من القمم الدولية، خاصة تلك المرتبطة بقضايا المناخ، التي تشكل أحد المحاور الأساسية للتنمية المستدامة.
وأشاد المسؤول الأممي بتقديم المغرب تقريرين وطنيين طوعيين إلى الأمم المتحدة حول مستوى التقدم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس التزام المملكة بالشفافية في تتبع وتقييم السياسات العمومية المرتبطة بالتنمية.
وأكد أن ما حققه المغرب في هذا المجال يجعله نموذجا يمكن للدول الأخرى الاستفادة من تجربته، خاصة في إطار التعاون جنوب-جنوب، مشيرا إلى أن تبادل الخبرات بين الدول النامية يمثل أحد أهم ركائز تحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف دوجاريك أن المغرب يضطلع بدور مهم على المستويين الإفريقي والإقليمي في دعم جهود التنمية، بفضل ما راكمه من تجارب وخبرات في هذا المجال.
وفي سياق متصل، نوه المتحدث باسم الأمم المتحدة بمستوى التعاون المؤسسي بين المملكة والأمم المتحدة، مبرزا أن المغرب نجح في مواءمة أولوياته الوطنية مع أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها المنظمة الأممية.
كما أشاد بالتعاون الوثيق بين الجانبين في مجال حفظ السلام، معتبرا أن مشاركة القوات المسلحة الملكية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام تجسد التزام المغرب بالتضامن الدولي ودعم الأمن والاستقرار على الصعيد العالمي.

