يعيش حزب الأصالة والمعاصرة حالة من الارتباك السياسي، عقب الإعلان بشكل رسمي عن تزكية محمد الإبراهيمي مرشحاً عن دائرة بركان، قبل أن تعيد تصريحات سمير جودار خلط الأوراق وتفتح باب التساؤلات حول حقيقة الأسماء المعتمدة لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وكان الحزب قد أعلن عن مجموعة من الأسماء التي حصلت على التزكية، من بينها محمد الإبراهيمي بدائرة بركان، غير أن جودار أدلى في إحدى تصريحاته الصحفية بمعطيات أثارت الانتباه، بعدما تحدث عن وجود دوائر، من بينها العرائش وبركان، دون حسم واضح في أسماء مرشحيها.

وزاد الجدل بعدما رصد موقع جورنال 24 تجاوز جودار اسم محمد الإبراهيمي أثناء قراءته للائحة الأسماء الحاصلة على التزكية، وهو ما طرح أكثر من علامة استفهام حول الوضعية النهائية لمرشح دائرة بركان، وما إذا كانت التزكية المعلنة قد حُسمت بشكل نهائي أم أن هناك تعديلات مرتقبة على مستوى الترشيحات.
وتضم اللائحة التي جرى تقديمها، وفق المعطيات المتداولة، 42 رجل أعمال و7 نساء و6 وزراء، في تركيبة تعكس رغبة حزب الأصالة والمعاصرة في الدفع بعدد من الوجوه ذات الحضور الاقتصادي والسياسي إلى واجهة الاستحقاقات المقبلة.
ويبقى ملف دائرة بركان مفتوحاً على عدة سيناريوهات، خصوصاً في ظل تضارب المعطيات بين الإعلان الرسمي عن التزكية وما ورد في تصريحات جودار، في انتظار توضيح رسمي يحسم الجدل ويحدد بشكل نهائي اسم مرشح الحزب بالدائرة.
O

