أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن الدراسات الوبائية تُشير إلى أن المغرب من بين الدول التي تتميز بأكبر تنوع بيولوجي لأنواع العقارب.
وقد تم تحديد حوالي 50 نوعًا مختلفًا، منها 20 نوعًا سامًا تُشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة الإنسان.
وأضافت الوزارة أن معظم لدغات هذه العقارب تحدث في المناطق الريفية والجبلية، وخاصة في فصل الصيف، بين شهري مايو وشتنبر
وفيما يتعلق بالثعابين، أشارت الوزارة إلى وجود 30 نوعًا، ثمانية منها سامة وخطيرة على صحة الإنسان.
وتنقسم هذه الأنواع إلى فئتين: الأولى هي الكوبرا، وتضم نوعًا واحدًا هو أفعى بوسكي، والثانية تضم سبعة أنواع، تشمل الأفعى المقرنة، والأفعى الموريتانية، والأفعى الفلكية، والأفعى بيضاء البطن.
يُعد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عامًا الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة نظرًا لصغر حجمهم وحساسية أعضائهم الحيوية، مما يُبرز أهمية التدخل الطبي والرعاية الطبية الفورية.
وتتركز معظم حالات التسمم بلدغات الأفاعي بكل من جهة سوس ماسة وطنجة تطوان الحسيمة ومراكش آسفي ودرعة تافيلالت وبني ملال خنيفرة والشرقية، فيما تتركز حالات التسمم بلدغة العقارب بكل من مراكش آسفي والدار البيضاء سطات وسوس ماسة ودرعة تافيلالت وبني. ملال-خنيفرة.
