شريط الاخبار
           

هجوم جديد بطائرة مسيّرة يستهدف قاربًا لأسطول الصمود قبالة السواحل التونسية

هجوم

أعلنت إدارة أسطول الصمود العالمي، الذي يضم مئات النشطاء والمتطوعين ويُعد المحاولة الـ38 لكسر الحصار المفروض على غزة، عن تعرض القارب “ألما” لهجوم ثانٍ بواسطة طائرة مسيّرة، بينما كان راسيًا في المياه التونسية تحت العلم البريطاني.

وأفادت الإدارة، في بيان توصلت به وكالة “قدس برس”، أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بسطح القارب العلوي قبل أن تتم السيطرة عليه، دون تسجيل إصابات في صفوف الركاب أو الطاقم. وأكدت أنها فتحت تحقيقًا في الحادث، وأنها ستكشف عن تفاصيله لاحقًا.

ويُعد هذا الاعتداء الثاني من نوعه خلال 48 ساعة، بعد استهداف القارب “فاميلي” فجر الثلاثاء بمسيّرة حارقة قبالة السواحل التونسية، ما أدى إلى اندلاع النيران فيه قبل أن تتمكن السلطات المحلية من السيطرة عليها. وأكدت إدارة الأسطول أن هذه الاعتداءات تأتي “في سياق تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، ومحاولات إفشال مهمة الأسطول وتشتيت جهوده الإنسانية”.

وجددت الإدارة تشديدها على أن الرحلة “سلمية بالكامل وتهدف إلى كسر الحصار غير القانوني المفروض على غزة والتعبير عن التضامن مع شعبها”، مؤكدة أن “الاعتداءات لن تثني المشاركين عن مواصلة المسار حتى الوصول إلى هدفهم”.

اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة نشرت مقاطع مصورة توثق لحظات الاستهداف، إلى جانب صور لشظايا متفجرة من بقايا الهجوم على “ألما”. ومن المقرر أن ينطلق الأسطول، اليوم الأربعاء، من ميناء سيدي بوسعيد باتجاه غزة، وسط ترقب لاحتمالات تصعيد جديدة من جانب الاحتلال الإسرائيلي.

وكان الأسطول قد أدان في بيان سابق تصريحات وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، الذي وصف السفن المشاركة بـ”الإرهابية” وهدد باستهدافها، معتبراً ذلك “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف”.

يُذكر أن الفوج الأول من سفن الأسطول كان قد أبحر الأسبوع الماضي من ميناء برشلونة قبل أن يعود بسبب سوء الأحوال الجوية. ويتشكل الأسطول من اتحاد “أسطول الحرية”، وحركة “غزة العالمية”، و”قافلة الصمود”، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، بمشاركة آلاف النشطاء من 44 دولة.

شارك المقال شارك غرد إرسال