وجهت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى المجتمع الدولي، دعت فيه إلى وقف فوري وشامل لحرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة، ووصفت ما يحدث بأنه تجاوز لكل حدود الفظاعة وخرق سافر لكل المواثيق الدولية.
وأعربت المنظمة، في بيان رسمي، عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الكارثية التي يعيشها سكان القطاع، بسبب الحصار والتجويع الممنهج الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه الممارسات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ودعت الإيسيسكو جميع قوى الخير في العالم، من مسؤولين دوليين وقادة منظمات ومجتمع مدني ومفكرين وفنانين وأصحاب الضمائر الحية، إلى توحيد المواقف واتخاذ خطوات عملية لوقف هذه المأساة الإنسانية، وحماية الشعب الفلسطيني من آلة القتل والتجويع.
وأكدت المنظمة رفضها القاطع “لنهج شريعة الغاب” المفروض على سكان غزة، وضرورة مساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة، معتبرة أن صمت المجتمع الدولي يمثل تواطؤًا غير مباشر مع المأساة المستمرة.
