اهتزت مدينة خنيفرة، اليوم السبت 28 يونيو ، على وقع حادثة مميتة جديدة أودت بحياة عامل بسيط داخل ورش للحفر بحي أساكا قرب دوار اليوسفي، حيث فارق الحياة متأثراً بإصابة خطيرة أثناء مزاولة عمله.
وتأتي هذه الفاجعة بعد ساعات فقط من مصرع شاب أربعيني بحي المبروكة، إثر إصابته القاتلة بآلة حادة طالت جهازه التناسلي أثناء عمل يدوي شاق.
وقد خلفت الحادثتان حزناً عميقاً وسط سكان المدينة، الذين عبّروا عن استيائهم من استمرار هذه الحوادث المأساوية التي تطال فئة العمال الهشة.
المدينة المنهكة بظروف اقتصادية صعبة وبطالة مستفحلة، لتسجل في سجل أحزانها اسمين جديدين من “شهداء لقمة العيش”، قضيا وهما يكافحان لتأمين قوت يومهما في ظروف قاسية.

