كشفت مصادر إعلام فرنسية، أن مستشفى فرساي الواقع قرب العاصمة الفرنسية، باريس منذ السبت 3 دجنبر 2022 لهجوم سيراني أدّى إلى تعطيل نشاطه بشكل خطير استدعى نقل عدد من المرضى إلى مؤسسات أخرى، حسب وزير الصحة الفرنسي الذي زاره الأحد.
وأوضح وزير الصحة فرانسوا برون مساء أمس الأحد 4 دجنبر 2022، بعد جولة له في المرفق أنه جرت تعبئة الموظفين في وحدات الإنعاش والعناية المستمرة وأُحضِرَت معدات في إطار التعزيزات، بينما “لم يُحصَر” هذا الهجوم حتى الآن.
وأشار الوزير إلى أن “آلات الرعاية” تعمل ولكن لا يمكن وصلها بالشبكات، مضيفاً: “لذا توجد حاجة إلى مزيد من الأشخاص لمراقبة المرضى في وحدة الإنعاش وإلى وجود شخص أمام كل غرفة لمراقبة الشاشات”.
وجرى تفعيل “وضعيّة حماية البيانات” في هذا المستشفى الذي سبق أن تعرّض لهجمات جرى إحباطها خلال الأشهر الأخيرة، على ما أكّد الوزير.
ونُقل منذ مساء السبت ستّة مرضى إلى مستشفيات أخرى حسب وزير الصحة، ويمكن أن تجري عمليات نقل إضافية. وفتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقاً أوليّاً.
ومنذ أشهر عدة تتعرض المستشفيات والأنظمة الصحية في فرنسا لهجمات تشنها مجموعات من القراصنة الإلكترونيين الذين عطّلوا معدّات وحجبوا أو كشفوا معلومات سرّية تتعلّق بالمرضى.

