أفاد علماء مسلمون في المملكة العربية السعودية بأن اللحوم المزروعة في المختبر يمكن اعتبارها حلالاً، وذلك بناءً على طلب فتوى تقدمت به شركة أمريكية ناشئة في مجال الأغذية.
وقد بدأت هذه الصناعة في استصدار الشهادات المناسبة للقواعد الغذائية الدينية.
وقد طلبت الشركة المعنية، ومقرها سان فرانسيسكو، من ثلاثة من علماء الشريعة دراسة إمكانية جعل اللحوم المزروعة حلالاً.
وخلص العلماء إلى أنه يمكن ذلك، شريطة أن تكون أي خلايا جذعية مستخدمة في تصنيعها مأخوذة من مصادر حلال، بالإضافة إلى شروط أخرى.
رغم أن الصناعة اللحومية المختبرية لم تصل بعد إلى مرحلة التجارة الواسعة، فإن الهيئات التنظيمية في الولايات المتحدة وسنغافورة وافقت على اختبار منتجات بعض الشركات الناشئة في هذا المجال.
ويسعى هؤلاء الشركات إلى تحديد مدى ملاءمة منتجاتها للاستهلاك البشري، خاصة المستهلكين الذين يتبعون نظام غذائي حلال.




