Journal24
شريط الاخبار

ليلى بنعلي تؤكد من الصين: الأمن الطاقي يحتاج رؤية جديدة مستلهمة من التوجيهات الملكية

بنعلي
Journal24

في وقت يزداد فيه انشغال جزء من المشهد السياسي الوطني بحسابات المرحلة والاستحقاقات المقبلة، تواصل الدكتورة ليلى بنعلي أداء مهامها بروح مختلفة، عنوانها الأساسي خدمة المصالح العليا للمملكة ورفع رايتها في أكبر المحافل الدولية.

Journal24

فالرجل السياسي قد ينشغل أحياناً بما تفرضه حرارة الانتخابات وتقلبات الظرفية، أما الوزيرة المغربية فتبدو منشغلة، في المقابل، بما هو أبعد وأعمق: قضايا الأمن الطاقي، والتحول المستدام، وبناء موقع متقدم للمغرب داخل النقاش العالمي حول مستقبل الطاقة.

هذا الحضور لا يقوم على منطق الاستعراض أو البحث عن الأضواء، بل على عمل متواصل ورؤية استراتيجية واضحة، تجعل من الملفات الكبرى التي تهم الوطن أولوية تتقدم على كل الحسابات السياسية الضيقة. ومن يتابع تحركات الوزيرة يلاحظ أنها تفضل الاشتغال على ما يرسخ مكانة المغرب ويعزز حضوره الدولي، بدل الانخراط في سجالات انتخابية أو رهانات ظرفية لا تضيف شيئاً لمسار التنمية ولا لمصالح البلاد.

ولعل آخر تجليات هذا النهج المتميز مشاركتها، ، في جلسة نقاش رفيعة المستوى تحت عنوان “إعادة تشكيل ممرات الطاقة”، ضمن أشغال الدورة السابعة عشرة للاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة داليان الصينية، إلى جانب شخصيات دولية وازنة، من بينها جون ديفتيريوس، عضو مجلس الحكامة بمبادرة الأمم المتحدة “الطاقة المستدامة للجميع”، ولي بو، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، وباجابولِلي تشابالالا، عضو مجلس الإدارة التنفيذي لشركة Eskom Holdings، إضافة إلى ليو شياومينغ، حاكم مقاطعة هاينان الصينية.

وخلال هذه الجلسة، قدمت الدكتورة ليلى بنعلي رؤية متقدمة لمستقبل الأمن الطاقي العالمي، مؤكدة أن التوترات الجيوسياسية كشفت هشاشة النموذج التقليدي لممرات الطاقة، وأن العالم أصبح مطالباً بإعادة صياغة خريطته الطاقية على أسس جديدة أكثر استدامة ومرونة.

ودعت الوزيرة إلى الانتقال من الاعتماد على الممرات الأفقية التقليدية إلى بناء ممرات طاقية عمودية تقوم على الربط الإقليمي والقاري، بما يعزز التكامل بين الدول ويضمن استقرار الإمدادات الطاقية، مؤكدة أن الاستثمار في البنيات التحتية لم يعد خياراً، بل ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات العالمية.

وفي معرض إبرازها للتجربة المغربية، أوضحت أن المملكة أصبحت اليوم الدولة الإفريقية الوحيدة المرتبطة بأوروبا كهربائياً وغازياً، وهو معطى يعكس الرؤية الاستباقية التي يقودها المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في مجال الأمن الطاقي،

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24