في تطور جديد لقضية الشخص النافذ الذي دخل في مشاحنات كلامية مع أحد مستعملي الطريق، قرب محطة القطار مراكش، وذلك بعد أن قرر المعني بالأمر اللجوء إلى وكيل الملك من أجل تقديم شكاية ضد المواطن الذي سبق له أن ادعى انه تعرض للتعنيف الجسدي و اللفظي من طرف الشخصية النافذة.
إلى ذلك كشفت مصادر مقربة من المعني بالأمر، أن قرر اللجوء إلى القضاء نظرا لما آلت إليه الأمور بعد مغادرته مكان الواقعة، والإشاعات التي تم الترويج لها بعد ذلك.
وأفاد المصدر، أن الرجل كان متوقفا على متن سيارته خلف سيارة خاصة أخرى عند الإشارة الضوئية القريبة من محطة القطار، وذلك بعد اضطر لشراء بعض المرطبات من محل “ماكدولاند” الموجود في العين المكان، بسبب شعوره بالإعياء الناجم عن إصابته بداء السكري.
وأضاف المصدر، أنه وبعد تغير الإشارة الضوئية إلى اللون الأخضر، تأخر سائق السيارة الأولى في الانطلاق، بل عمد إلى إشعال أضواء السيارة الأربعة كما لو أنه حصل عطلا في سيارته.
وأردف المتحدث، أنه عندما تقدم لتجاوزه فتح نافذة سيارته ليعبر له عن امتعاضه من سلوكه غير المحترم مع مستعملي الطريق، بادر صاحب السيارة الأولى إلى سبه وسب زوجته التي كانت برفقته، واصفا إياها بأوصاف خادشة للحياء، مما أضطره إلى الرد عليه، قبل أن يغادر المكان بعد أن شعر ببعض أعراض مرض السكري الذي يعاني منه.
المصدر، نفى أن يكون قد تعامل بقلة احترام لرجال الأمن، مؤكدا أن مضاعفات الإصابة بداء السكري هي من جعلته يغادر مكان الواقعة بطريقة منفعلة.

