شريط الاخبار
ONCF

سياسية ألمانية من أصل مغربي: المملكة أصبحت فاعلا دوليا بارزا بقيادة الملك محمد السادس

الملك محمد السادس غينيا بودن القدس عفو

أكدت السياسية الألمانية من أصل مغربي وعضوة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، أنيسة سايساي، أن المغرب عزز مكانته خلال السنوات الأخيرة كفاعل سياسي واقتصادي واجتماعي مؤثر، ليس فقط على المستوى الإفريقي والعربي، بل أيضاً في الفضاء المتوسطي وعلى الساحة الدولية، بفضل الرؤية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس.

ONCF

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش، أوضحت سايساي أن المملكة حققت تقدماً لافتاً في مسار التحديث، ما جعلها دولة مستقرة وحديثة تحظى بتقدير متزايد على الصعيد الدولي، مشيرة إلى أن هذا التحول يستند إلى رؤية بعيدة المدى ترتكز على الاستثمار المكثف في البنية التحتية وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.

وأضافت أن المشاريع الكبرى التي أنجزها المغرب، من موانئ وقطار فائق السرعة ومطارات ومناطق صناعية وتكنولوجية، إلى جانب تطور صناعات السيارات والطيران، تعكس تخطيطاً استراتيجياً يهدف إلى ترسيخ موقع المملكة ضمن الاقتصادات الصاعدة.

وأبرزت أن الموقع الجغرافي للمغرب، باعتباره جسراً بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، يمنحه أفضلية استراتيجية تعزز حضوره السياسي والاقتصادي، مشيدة في الوقت ذاته بالتحول الذي يشهده قطاع الطاقة، والذي جعل المملكة من الدول الرائدة في إفريقيا وشريكاً مهماً لأوروبا في مجال الطاقات المتجددة.

وعلى المستوى الاجتماعي، نوهت سايساي بالإصلاحات التي باشرها المغرب في مجالات الحماية الاجتماعية، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الصحية، وتطوير منظومة التعليم، وتعزيز حقوق المرأة.

وفي ما يتعلق بالعلاقات المغربية الألمانية، أكدت أن هذه العلاقات شهدت تطوراً إيجابياً خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أن المغرب يمثل شريكاً موثوقاً لألمانيا في شمال إفريقيا بفضل استقراره وديناميته وموقعه الاستراتيجي، فيما تعد ألمانيا شريكاً رئيسياً للمملكة في مجالات التكنولوجيا والصناعة والتكوين المهني والبحث العلمي وحماية المناخ والتنمية المستدامة.

وشددت على أهمية بناء شراكة متكافئة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والحوار السياسي البناء، معتبرة أن المواطنين من ذوي الجنسية المزدوجة يشكلون جسراً حقيقياً بين البلدين، من خلال مساهمتهم في تشجيع الاستثمار، ونقل الخبرات، وتعزيز التعاون العلمي والاقتصادي والثقافي.

وفي ختام حديثها، أكدت أن عيد العرش لا يمثل مجرد مناسبة وطنية، بل يشكل بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج محطة سنوية لتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، واستحضار ما حققته المملكة من تحولات وإنجازات خلال العقود الأخيرة.

شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24