ترقب كبير يسود الشارع المغربي بخصوص الإجراءات التي يمكن ستقوم بها الأجهزة الأمنية والرقابية لرصد المخالفات التي يقوم به بعض التجار وأرباب المطاعم والفنادق، خاصة ما يحلق بترويج المواد المغشوشة والفاسدة والمهربة والمنتهية الصلاحية.
الترقب الذي يسود الشارع اليوم، يأتي بعد الفاجعة التي عرفتها مدينة القصر الكبير، والتي راح ضيحتها 19 شخص، استهلكو مواد كحولية مهربة فاسدة، والتي سبقتها فواجع أخرى وحالات تسمم غذائي عرفتها عدد من المدن.
ويتذكر الشارع المغربي، أن المصالح الأمنية والرقابية، سبق لها وأن أطلقت حملة وطنية في 2020 تحت عنوان” الأيادي البيضاء”، قامت بجولات على مستوى مدن وأقاليم المملكة خاصة المدن الكبرى، حيث رصدت عدد من المخالفات بعدد من الوحدات الفندقية والمحالات التجارية، حيث حجزت كميات مهمة من المشروبات الكحولية والمواد الغذائية الموجهة للاستهلاك فاسدة أو منتهية الصلاحية.
وكانت هذه الحملة قد تمت بتنسيق بين المديرية العامة للأمن الوطني، ومكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وأسفرت عن توقيف بعض أهمّ مروجيها وإغلاق عدد من المطاعم، ونفذت السلطات في إطار هذه الحملة “417 عملية مراقبة مباغتة” في مختلف المدن مكّنت من ضبط أكثر من 1,2 مليون قنينة كحول وإغلاق 87 مطعماً وتوقيف 45 شخصا.
