تداولت عدد من وسائل الإعلام شريط مصور، يظهر فيه شخص بالزي العسكري يقوم باستجواب شخص ثاني يرتدي بدوره زيا عسكريا، مشيرين إلى أن الأمر يتعلق بشاب مغربي اعتقلته القوات الروسية وهو يقاتل إلى جانب القوات الأوكرانية.
وكشفت المصادر، أن وحدات عسكرية روسية تمكنت من أسر شاب مغربي تم تجنيده للقتال مع الجيش الأوكراني ضد الغزو الروسي، وأن العملية تمت ضواحي العاصمة الأوكرانية كييف.
وكشف الشاب الذي قال أنه مغربي، عن معلومات شخصية خاصة به من بينها أن اسمه “إبراهيم وكان يدرس في كلية الأيروديناميكية وتقنيات الفضاء في معهد كييف للفنون التطبيقية (KPI)، ويعمل الآن في سلاح مشاة البحرية الأوكراني بموجب عقد.
هذا وكانت تقارير إخبارية، قد كشفت أن أمريكا وبريطانيا، نصحتا مواطنيهما بعدم السفر إلى أوكرانيا، من أجل الانضمام إلى الفيلق الدفاع الدولي عن أوكرانيا، وهو الاسم الذي تطلقه كييف آلاف المتطوعين الذين يقاتلون إلى جانبها ضد الغزو الروسي.
موقف الحكومتان الأمريكية والبريطانية، أتى في الوقت الذي سمحت فيه دول أخرى لمواطنيها بالقتال إلى جانب الجيش الأوكراني، حيث صوت برلمان لاتفيا بالإجماع بالسمح للمواطنين بالتطوع بعد فترة قصيرة من الغزو الروسي.
وحسب نفس المصادر، فإن موقف أمريكا وبريطانيا، يستند على عدة أسباب تدعو لشك الحكومات في مشاركة مواطنيها بالنزاعات والتي تتعاطف معها ولكنها تتخذ موقفا محايدا، ولسبب واحد، أن هؤلاء المتطوعين المثاليين يقتلون في النهاية.
قوات #دونيتسك الانفصالية تلقي القبض على مواطن مغربي (ابراهيم سعدون) كان يقاتل الى جانب قوات مشاة البحرية الاوكرانية في #ماريوبول
يقول انه كان يدرس في احدى الجامعات في #كييف ، تخصص تقنيات الطيران والفضاء #أوكرانيا #روسيا #دونباس pic.twitter.com/uLfuG9qxHR— Amine Derghami (@Derghamia) April 19, 2022
