علقت صحيفة “الغارديان” في افتتاحيتها على التقرير الذي طال انتظاره حول أوضاع المسلمين الإيغور في شمال- غرب الصين.
ورأت الصحيفة، أن تقرير مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يضع الختم الرسمي على أدلة الإنتهاكات المخجلة لحقوق الإنسان التي مارستها السلطات الصينية ضد الإيغور والأقليات الأخرى في إقليم شنجيانغ.
وقالت إن معاملة الصين للإيغور بما في ذلك الإعتقال الجماعي والفصل بين العائلات والعمالة القسرية، معروفة وموثقة رغم السرية المحيطة بها.
التقرير الذي جاء في 46 صفحة يتحدث بوضوح على أن “الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان” للصين ضد الإيغور قد تصل إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية
التقرير كان واضحا من أن مفهوم النظام الصيني عن الإرهاب والتطرف غامض ومرن وواسع جدا في مجال القضايا التي استهدفها وبآثار مدمرة.
فقد تم اعتبار مقاومة دعاية النظام وإغلاق المطاعم أثناء شهر رمضان تطرفا، وتم إرسال المعتقلين إلى ما سميت بـ”مراكز التعليم المهني”، وهو المصطلح الذي أطلقته بيجين على معسكرات الإعتقال عندما اعترفت بوجودها أخيرا.
وسجن بعضهم لأنه تحدث مع أقاربه في الخارج أو لأنه أنجب أولادا أكثر من المسموح به.
وقال معتقلون سابقون إنهم عانوا من التعذيب، بما في ذلك الضرب بالهراوات الكهربائية وأجبرت النساء على التعقيم وعانين من العنف الجنسي.
وبحسب الصحيفة يجب على الدول بمن فيها الدول ذات الغالبية المسلمة والتي التزمت الصمت أن تتعامل مع هذا التقرير كفرصة للعمل والضغط على الصين ضد هذه الإنتهاكات الرهيبة.
ويجب تقديمه لمجلس حقوق الإنسان، لكي تدعو الدول الأعضاء فيه للتحقيق. ولاحظ التقرير حملة التخويف والإستفزاز والتهديد بالعودة القسرية للإيغور الذي يدافعون عن أقليتهم في الخارج والذين لم يكن العالم ليعرف ما يجري بدون نشاطهم.
وأكدت الصحيفة على أنه يجب تقديم الحماية لهم والتي لا تستطيع الدول تقديم الحماية لمن هم داخل الصين.
