مع حلول عيد الأضحى 1446، تسود حالة من الترقب وسط المواطنين الذين يفضلون السفر عبر القطارات، من تكرار سيناريو السنة الماضية، بعد أن المواطنون، على مستوى عدد من المحطات ساعات في الجحيم بسبب الارتباك الواضح الذي عرفته حركة القطارات بشكل عام.
ويتخوف المواطنون أن تتحول رحلات سفرهم لقضاء عطلة العيد مع عوائلهم، إلى حجيم حقيقي، بسبب التأخرات غير المبررة للقطارات في جميع الاتجاهات، مع العلم أن مدة التأخر وصلت في بعض الوجهات إلى ما يقارب الـ 60 دقيقة، في حين قام مركز الاتصال الخاص بالمحطة بالحديث عن تأخر القطار عن موعده وحدد المدة في 20 دقيقة، إلا أن العداد ظل يضيف دقائق التأخر دون الإعلان عن ذلك.

هذا وعبر المواطنون عن امتعاضهم الشديد من الاستهثار الذي يمارسه المكتب الوطني للسكك الحديدية في حقهم، خاصة وأنهم ظلوا واقفين طوال المدة.
معاناة المواطنين لم تتوقف مع وصول القطار، بل استمرت بعد ذلك، حيث أن أغلبهم وجدو صعوبة في إيجاد موضع قدم داخله إلى درجة أن بعض الركاب لم يجدو مكان لوضع قدمهم الثانية، حتى وصل القطار إلى مدينة القنيطرة، فيما اتخذ بعض المحظوظين من مراحيض القطار مكانا للوقوف.
