أعلن الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ببركان عن استئناف برنامجه النضالي الاحتجاجي، وذلك رداً على ما وصفه باستمرار سياسة “الرغبة في المماطلة والتسويف” وتجاهل المطالب العادلة والمشروعة لمعطلي ومعطلات الإقليم، في ظل تفاقم أزمة البطالة وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

وأفاد مصدر جيد الاطلاع لجريدة “جورنال 24” بأن قرار العودة إلى الشارع يأتي بعد انقضاء مهلة حسن النية التي منحها الفرع المحلي للسلطات المعنية بغية فتح باب الحوار الجاد وتلقي إشارات عملية لمُعالجة الملف المطلبي.
وأكد المصدر ذاته أن خطوة تجميد الأشكال النضالية في وقت سابق لم تكن تراجعاً أو تنازلاً، بل كانت فرصة مسؤولة لإتاحة المجال للحلول الاحتجاجية السلمية، إلا أن انعدام النتائج الملموسة أدى إلى انسداد قنوات المعالجة.
وتتضمن الخطوات الاحتجاجية المرتقبة تنظيم اعتصام مفتوح مصحوب بـمبيت ليلي أمام مقر عمالة إقليم بركان، يعقبه الانتقال في مسيرة شعبية نحو أقرب نقطة حدودية.
وتهدف هذه الخطوة، بحسب البيان الصادر عن الجمعية، إلى تدويل قضية معطلي الإقليم وإيصال صوتهم إلى الرأي العام الوطني والدولي، للفت الانتباه إلى معاناتهم المستمرة مع التهميش والإقصاء.
وحمّل الفرع المحلي الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن حالة الاحتقان الاجتماعي الناجمة عن نهج التجاهل، مجدداً تشبثه بالحق في الشغل القار واللائق باعتباره حقاً دستورياً مشروعاً.
كما دعا البيان كافة الهيئات الحقوقية والنقابية والجمعوية والقوى الديمقراطية إلى تقديم الدعم والمؤازرة للخطوات النضالية المقبلة، مشدداً على أن النضال سيبقى سلمياً ومسؤولاً ومؤطراً بالقانون حتى الاستجابة الفعلية للمطالب.



