شريط الاخبار
Morocco link

تقرير بريطاني : حملات تضليل مرتبطة بروسيا استغلت أزمة سبتة لنشر خطاب الكراهية والمعلومات المضللة

حملات تقرير سبتة المحتلة

كشف تحليل نشرته صحيفة الغارديان البريطانية أن شبكات رقمية مرتبطة بروسيا استغلت أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة لنشر حملات تضليل ومحتوى يحض على الكراهية، في إطار جهود استهدفت تأجيج الانقسام داخل إسبانيا.

Morocco link

وبحسب التقرير، فإن منشورات ذات طابع معادٍ للمهاجرين والإسلام حققت انتشارا واسعا، إذ تجاوز عدد مشاهداتها 720 ألفاً خلال ست ساعات فقط، ما يعكس سرعة انتشار الروايات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

واستندت الصحيفة إلى تحليل أجرته مجموعة 411، وهي شركة استشارية بريطانية متخصصة في تحليل نشاط وسائل التواصل الاجتماعي، شمل نحو 4.5 مليون منشور. وخلصت الدراسة إلى أن حسابات مرتبطة بشبكات دعائية موالية لروسيا استغلت الأجواء التي أعقبت أزمة سبتة للترويج لخطابات اليمين المتطرف بشأن الهجرة، حيث يُقدّر أن هذه الرسائل وصلت إلى أكثر من 500 ألف شخص.

وأشار التقرير إلى أن الحملات الرقمية اعتمدت على روايات تصف تدفقات المهاجرين بأنها “هجوم منسق”، مع التلميح إلى وجود تواطؤ من السلطات، كما روجت في الوقت نفسه لنظريات مؤامرة ذات مضامين معادية للإسلام واليهود، وتم تداولها بسبع لغات مختلفة.

ونقلت الغارديان عن خبراء في مكافحة التضليل أن التنسيق الذي رافق هذه الحملة يعكس تطوراً في أساليب الشبكات التي تنشر المحتوى المضلل، والتي أصبحت، بحسب تقديرهم، أكثر تنظيماً وقدرة على تضخيم الرسائل المثيرة للاستقطاب.

ووفقاً لتحليل مجموعة 411، فإن إحدى نقاط انطلاق هذه الحملة كانت قناة “ريبار” على تطبيق تيليغرام، وهي قناة سبق أن ربطها باحثون بشبكات دعائية موالية لروسيا. وأوضح التقرير أن محتوى القناة أعيد نشره وتضخيمه عبر شبكة من الحسابات المتكررة، من بينها حسابات مرتبطة بشبكة “برافدا”، التي يصفها باحثون بأنها جزء من بنية دعائية رقمية تهدف إلى نشر روايات مؤيدة للكرملين ومعلومات مضللة تستهدف جمهوراً في أوروبا.

ويأتي هذا التقرير في وقت تتزايد فيه التحذيرات من توظيف حملات التأثير الرقمي والأخبار المضللة لاستغلال الأزمات السياسية والهجرية في أوروبا، بهدف تعميق الانقسامات المجتمعية والتأثير على الرأي العام.

Morocco link
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24