أصبحت الجزائر أول دولة أجنبية تشغل المقاتلة الروسية الشبحية من طراز سو-57E، في خطوة تعزز قدرات القوات الجوية الجزائرية وتمنح موسكو أول موطئ قدم تصديري لمقاتلتها من الجيل الخامس خارج روسيا.
وتشير تقارير متخصصة إلى أن أول طائرتين من هذا الطراز سلمتا إلى زبون أجنبي في أواخر عام 2025، فيما ربطت مصادر دفاعية متعددة هذه الصفقة بالجزائر، رغم أن موسكو لم تعلن رسميا اسم الدولة المستفيدة عند تأكيدها عملية التسليم.
وخلال الأشهر الماضية، ظهرت تسجيلات وصور للطائرة في الأجواء الجزائرية، فيما عززت صور الأقمار الصناعية ومقاطع أخرى الاعتقاد بأن مقاتلات سو-57E بدأت بالفعل عمليات التدريب والتأهيل داخل القوات الجوية الجزائرية.
وتعود التقارير بشأن اهتمام الجزائر بهذه المقاتلة إلى سنوات، إذ تحدثت مصادر عن صفقة قد تشمل 12 إلى 14 طائرة، بينما ظلت التفاصيل الدقيقة للعقد، بما في ذلك قيمته وعدد الطائرات النهائي، غير معلنة بشكل رسمي.
وتكتسب الصفقة أهمية خاصة بالنسبة إلى موسكو، باعتبارها أول عملية تصدير مؤكدة عمليا للمقاتلة سو-57، في وقت تسعى فيه روسيا إلى توسيع سوقها الخارجية من المعدات الجوية المتقدمة. وأعلنت شركة “روسوبورون إكسبورت” لاحقا عن إبرام عقود تصدير جديدة مرتبطة بالطائرة، من دون الكشف عن أسماء الزبائن أو أعداد الطائرات.
وبالنسبة إلى الجزائر، يمثل إدخال سو-57E إلى الخدمة تطورا نوعيا في برنامج تحديث قواتها الجوية، خصوصا أن الطائرة تنتمي إلى الجيل الخامس وتجمع بين خصائص التخفي، والقدرات متعددة المهام، وأجهزة استشعار متقدمة وحمل الأسلحة داخليا.
Add a Comment