شريط الاخبار
           

التحقيق مع موظفين بسجن عكاشة للاشتباه في تسريب هاتف محمول لعبد النبي بعيوي

عكاشة

أحالت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 المعروف بـ“عكاشة” بمدينة الدار البيضاء، موظفين اثنين على التحقيق، للاشتباه في تورطهما في تسهيل حصول عبد النبي بعيوي، المعتقل احتياطياً بالمؤسسة السجنية، على هاتفه المحمول الشخصي، في خرق للقوانين المنظمة للمؤسسات السجنية.

ووفق مصادر مطلعة، فقد جرى الاستماع إلى الموظفين المعنيين من طرف عناصر الشرطة القضائية، حيث يتابعان في حالة سراح مؤقت، في انتظار ما ستسفر عنه مجريات البحث القضائي الجاري.

ويأتي هذا التطور في وقت لا يزال فيه عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، رهن الاعتقال الاحتياطي على خلفية قضايا معروضة على القضاء، في ما يُعرف إعلامياً بملف تاجر المخدرات الدولي الملقب بـ“إسكوبار الصحراء”.

وأفادت المصادر ذاتها أن بعيوي نُقل، بعد زوال يوم الجمعة 28 دجنبر 2025، إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، المعروف محلياً بـ“موريزكو”، قصد متابعة وضعه الصحي.

وكشفت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى عن قيام أحد الموظفين بتسليم هاتف محمول إلى بعيوي داخل غرفة العلاج، حيث أجرى مكالمة هاتفية قبل إعادة الجهاز إلى صاحبه.

وأضافت المصادر أن عملية تفتيش روتينية أُجريت يوم الاثنين الموالي داخل المستشفى، أسفرت عن ضبط الهاتف المحمول الشخصي بحوزة بعيوي، ما أثار شبهات قوية حول تسريبه إليه بطرق غير قانونية، مع ترجيح أن يكون قد أُدخل مخبأً ضمن وجبة الغداء خلال فترة تلقيه العلاج.

وأمام إنكار بعيوي معرفته بكيفية حصوله على الهاتف، جرى الاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.

ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف الجهات المختصة، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية والإدارية في حق كل من ثبت تورطه في هذه القضية.

شارك المقال شارك غرد إرسال