شريط الاخبار
           

إصابات خطيرة وجريمة قتل ..رصاص بندقية صيد يهز بني ملال والقصر الكبير

شهدت منطقتا بني ملال والقصر الكبير حادثين خطيرين باستعمال بندقية صيد، أسفرا عن إصابة تسعة أشخاص ومقتل شاب، وسط استنفار أمني وتحقيقات متواصلة لكشف ملابسات الواقعتين.

ففي منطقة أولاد بوهندة التابعة لجماعة أولاد امبارك بإقليم بني ملال، تحول نزاع قديم بين شابين إلى مواجهة دامية بعدما أقدم أحد الأطراف، صباح الجمعة، على إطلاق النار بشكل عشوائي بواسطة بندقية صيد، ما تسبب في إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم حالتان وصفتا بالحرجتين.

وبحسب مصادر محلية، فإن الخلاف القائم منذ أشهر بين شابين من حي النور ودوار أولاد بوهندة تطور بشكل مفاجئ، قبل أن يعمد أحدهما إلى استعمال السلاح وسط حالة من الظلام، متسببا في حالة هلع واسعة بين السكان.

وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن إحدى الإصابات الخطيرة كانت على مستوى الصدر، فيما جرى نقل حالتين مستعجلتين إلى المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء لتلقي العلاجات الضرورية.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث باشرت تحقيقاتها وتمكنت من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بالقضية، بينما لا يزال المشتبه فيه الرئيسي، الذي يُعتقد أنه صاحب السلاح، في حالة فرار.

وفي حادث منفصل، اهتزت الطريق الرابطة بين مدينة القصر الكبير وجماعة تطفت، فجر الاثنين، على وقع جريمة قتل مروعة باستعمال بندقية صيد، أودت بحياة شاب ينحدر من حي المناكيب.

ووفق المعطيات الأولية، فإن الضحية كان على متن سيارة قرب مدخل منتزه أمزيان بلفقيه عند المخرج الشرقي للمدينة، قبل أن يدخل في خلاف حاد مع شخص آخر تطور إلى إطلاق عيار ناري أصابه بشكل مباشر وخطير.

ورغم نقل الضحية في البداية إلى مصحة خاصة بالقصر الكبير، ثم تحويله على وجه السرعة إلى مدينة طنجة نظرا لخطورة إصابته، إلا أنه فارق الحياة متأثرا بالنزيف الحاد فور وصوله.

وترجح التحقيقات الأولية أن تكون خلفيات الجريمة مرتبطة بتصفية حسابات وخلافات سابقة بين الطرفين، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية أبحاثها لتحديد كافة الملابسات والامتدادات المحتملة للقضية.

شارك المقال شارك غرد إرسال