شريط الاخبار
Election 2026

نائب الرئيس الأمريكي: لن أتفاجأ إذا كنا نعيش «نهاية الأزمنة»

نائب الرئيس

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس إنه لن يشعر بالصدمة إذا كانت البشرية تعيش بالفعل ما يصفه بعض المسيحيين بـ«نهاية الأزمنة»، مؤكدا أنه يفضل التركيز على ما يعتبره «عمل الله» بدلاً من الانشغال بالتنبؤ بموعد نهاية العالم.

election 2026

وجاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مطولة مع البودكاستر المسيحي برايس كروفورد، البالغ من العمر 22 عاماً، نُشرت الاثنين، حيث سُئل عن اعتقاده بشأن احتمال أن تكون الولايات المتحدة والعالم يعيشان مرحلة «نهاية الأزمنة».

وقال فانس: «هل أعتقد أننا نعيش في نهاية الأزمنة؟ لا أعرف»، مضيفاً أنه، رغم اهتمامه بنظريات نهاية العالم، فإن «التركيز كثيراً على ذلك ربما لا يكون جيداً لي روحياً».

وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن التعاليم الكاثوليكية التي تؤكد أن البشر لا يعرفون متى سيأتي الله تمثل بالنسبة إليه دافعاً للعمل من أجل تحسين العالم.

وأضاف: «أحد الأمور التي أعتقد أن الكاثوليك يركزون عليها كثيراً، وأرى أنها مفيدة جداً لي، هو فكرة أننا لا نعرف متى سيأتي الله، لكن أُمرنا بأن نحاول، قدر الإمكان، أن نجعل العالم على الصورة التي يريدها الله».

وتابع فانس: «رغم أنني لن أشعر بالصدمة إذا كنا نعيش في نهاية الأزمنة، فإن ما أحاول التركيز عليه هو القيام بأكبر قدر ممكن من عمل الله الآن. وإذا أدى ذلك إلى نهاية الأزمنة، فلا بأس، وإذا أدى إلى بناء عالم أفضل يزدهر ويستمر لفترة طويلة بعد رحيلي، فهذا أمر رائع أيضاً».

وتأتي تصريحات فانس في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشاً متجدداً بشأن تصريحات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بالحرب مع إيران، ولا سيما في ظل المخاوف التي أثيرت حول احتمال اللجوء إلى الأسلحة النووية، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات بشأن تداعيات الصراع على الأمن الدولي.

ويشير تعبير «نهاية الأزمنة» في بعض التفسيرات المسيحية إلى مرحلة أخيرة من تاريخ البشرية، ترتبط بالحروب والاضطرابات والكوارث وظهور شخصيات دينية معادية للمسيح، وصولاً إلى ما يُعرف بـ«المحنة العظيمة» ومعركة هرمجدون والدينونة الإلهية.

Election 2026
شارك المقال شارك غرد إرسال