شريط الاخبار
Election 2026

التمور المغربية تستعيد عافيتها وسط توقعات بارتفاع المحاصيل

  تتجه مناطق إنتاج التمور بالمغرب إلى تسجيل موسم واعد خلال 2026-2027. مع توقعات بوفرة أكبر في المحاصيل مقارنة بالمواسم السابقة. وأفاد مهنيون في القطاع بأن مؤشرات الموسم الحالي تبدو إيجابية. خصوصاً في إقليم زاكورة. حيث يُرتقب أن تشمل الزيادة عدداً من الأصناف المحلية والممتازة. وتشير التقديرات المتداولة في أوساط المهنيين إلى إمكانية ارتفاع إنتاج التمور في زاكورة بنحو 15 في المائة مقارنة بالموسم الماضي. في ظل تحسن وضعية الواحات وبدء نضج عدد من الأصناف. ويشمل ذلك أصنافاً معروفة مثل «المجهول» و«الجيهل» و«بوستحمي». ما يعزز آمال المنتجين في موسم أكثر مردودية. ويأتي هذا التفاؤل بعد سنوات صعبة تأثر خلالها إنتاج التمور بالمغرب بتوالي فترات الجفاف والإجهاد المائي. وكانت المعطيات الرسمية قد قدرت إنتاج الموسم الفلاحي 2025-2026 بنحو 160 ألف طن. بزيادة كبيرة مقارنة بمستويات سابقة. ما يعكس بداية تعافٍ تدريجي لسلسلة إنتاج التمور رغم استمرار التحديات المناخية. وتظل جهة درعة تافيلالت القلب الرئيسي لسلسلة التمور الوطنية. إذ تضم مساحات واسعة من الواحات وتستضيف مدينة أرفود أحد أبرز المواعيد المتخصصة في القطاع. وهو المعرض الدولي للتمور. وقد ساهمت برامج تطوير السلسلة الفلاحية في تعزيز الإنتاج والتثمين وتشجيع اعتماد تقنيات حديثة لتحسين جودة المنتوج وقدرته التنافسية. ويراهن الفاعلون في القطاع على أن يساهم تحسن المحصول في دعم مداخيل المنتجين وتنشيط الاقتصاد المحلي في مناطق الواحات. إلى جانب تعزيز توفر التمور المغربية في الأسواق. غير أن استمرار تحديات شح المياه وتغير المناخ يجعل الحفاظ على الإنتاج رهيناً بتحسين تدبير الموارد المائية وتطوير تقنيات الري والتثمين. بما يضمن استدامة زراعة النخيل في السنوات المقبلة.
Election 2026

 

Election 2026

تتجه مناطق إنتاج التمور بالمغرب إلى تسجيل موسم واعد خلال 2026-2027. مع توقعات بوفرة أكبر في المحاصيل مقارنة بالمواسم السابقة. وأفاد مهنيون في القطاع بأن مؤشرات الموسم الحالي تبدو إيجابية. خصوصاً في إقليم زاكورة. حيث يُرتقب أن تشمل الزيادة عدداً من الأصناف المحلية والممتازة.

وتشير التقديرات المتداولة في أوساط المهنيين إلى إمكانية ارتفاع إنتاج التمور في زاكورة بنحو 15 في المائة مقارنة بالموسم الماضي. في ظل تحسن وضعية الواحات وبدء نضج عدد من الأصناف. ويشمل ذلك أصنافاً معروفة مثل «المجهول» و«الجيهل» و«بوستحمي». ما يعزز آمال المنتجين في موسم أكثر مردودية.

ويأتي هذا التفاؤل بعد سنوات صعبة تأثر خلالها إنتاج التمور بالمغرب بتوالي فترات الجفاف والإجهاد المائي. وكانت المعطيات الرسمية قد قدرت إنتاج الموسم الفلاحي 2025-2026 بنحو 160 ألف طن. بزيادة كبيرة مقارنة بمستويات سابقة. ما يعكس بداية تعافٍ تدريجي لسلسلة إنتاج التمور رغم استمرار التحديات المناخية.

وتظل جهة درعة تافيلالت القلب الرئيسي لسلسلة التمور الوطنية. إذ تضم مساحات واسعة من الواحات وتستضيف مدينة أرفود أحد أبرز المواعيد المتخصصة في القطاع. وهو المعرض الدولي للتمور. وقد ساهمت برامج تطوير السلسلة الفلاحية في تعزيز الإنتاج والتثمين وتشجيع اعتماد تقنيات حديثة لتحسين جودة المنتوج وقدرته التنافسية.

ويراهن الفاعلون في القطاع على أن يساهم تحسن المحصول في دعم مداخيل المنتجين وتنشيط الاقتصاد المحلي في مناطق الواحات. إلى جانب تعزيز توفر التمور المغربية في الأسواق. غير أن استمرار تحديات شح المياه وتغير المناخ يجعل الحفاظ على الإنتاج رهيناً بتحسين تدبير الموارد المائية وتطوير تقنيات الري والتثمين. بما يضمن استدامة زراعة النخيل في السنوات المقبلة.

 

 

Election 2026