أعربت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي بالقنيطرة عن تضامنها الكامل مع فلاحي وساكنة جماعتي مولاي بوسلهام ولالة ميمونة، بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بهم نتيجة السيول الأخيرة وتخريب مجاري تصريف مياه الأمطار.
وأوضحت الجامعة أن الوضع تفاقم خاصة بين دواري أولاد عكيل ولعنابسة ضهر الحدج، حيث تعيش الساكنة منذ 31 ديسمبر 2025 حالة حصار حقيقي بسبب تدفق المياه، ما أدى إلى خسائر في الأراضي الزراعية وانقطاع الطرق والمسالك القروية، بالإضافة إلى توقف الدراسة، وحادث انقلاب ناقلة نجى ركابها بأعجوبة.
وطالبت الجامعة السلطات المحلية والجهات المعنية بتحمل المسؤولية، وفك العزلة عن الساكنة وحماية ممتلكاتهم، مع التحقيق في الأسباب الحقيقية لهذه الكارثة وترتيب الجزاءات القانونية ضد المتسببين والمتغاضين عنها.





