وجه خالد تيكوكين، رئيس جماعة تبانت بإقليم أزيلال ومرشح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية المقبلة، انتقادات لواقع التنمية بالمنطقة، معتبراً أن الإقليم لا يزال يعاني ما وصفه بـ«فقر التنمية»، رغم مرور سنوات على إطلاق برامج ومشاريع موجهة إلى المناطق الجبلية.
وجاءت تصريحات تيكوكين في سياق حضوره الميداني بمنطقة أيت بوكماز، التي سبق أن شهدت خلال يوليوز 2025 مسيرة احتجاجية للمطالبة بتحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية. وكان تيكوكين قد شارك آنذاك في المسيرة. مؤكداً أن مطالب السكان ترتبط بقضايا مثل الصحة والاتصالات والطرق والخدمات العمومية.
واعتبر تيكوكين أن مناطق الجبال لا ينبغي أن تُعامل. وفق تعبيره. باعتبارها مجرد «خزانات انتخابية». منتقداً استمرار التأخر التنموي وطرح قضايا المنطقة فقط بعد وقوع احتجاجات أو أحداث استثنائية. وكان قد أكد في حوار سابق أن الإشكال يرتبط أيضاً بطريقة النظر إلى المناطق الجبلية وإدماجها في السياسات العمومية.
وتأتي هذه المواقف في خضم الاستعدادات للانتخابات التشريعية. التي يخوض فيها تيكوكين المنافسة بدائرة أزيلال-دمنات باسم العدالة والتنمية. وتعرف الدائرة تنافساً بين عدد من الأحزاب. من بينها الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال والتقدم والاشتراكية. في سباق على ثلاثة مقاعد برلمانية.
وقال تيكوكين. في خطاب انتخابي موجه لسكان المنطقة. إن المرحلة المقبلة تقتضي. بحسب رؤيته. اختيار من يمكنه الدفاع عن مصالح الإقليم وتحقيق تنمية أكثر توازناً. ويضع هذا الخطاب قضايا المناطق الجبلية والفوارق المجالية في صلب المنافسة الانتخابية بأزيلال، بعدما تحولت مطالب أيت بوكماز إلى أحد أبرز الملفات التي تحضر في النقاش المحلي خلال السنوات الأخيرة.



