جورنال 24
الجمعة, 18 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

برنامج «نسمة».. تجربة مغربية تتوسع إفريقيا ودوليا في مجال علاج الصمم

شكل البرنامج الوطني «نسمة» التابع لمؤسسة للا أسماء تجربة مغربية في مجال التكفل بالأطفال الذين يعانون من ضعف السمع أو الصمم الحاد، تسعى المملكة إلى تقاسم خبرتها في هذا المجال مع عدد من الدول الإفريقية والعربية ودول أمريكا اللاتينية.

وأوضح الطبيب العام من رتبة لواء فؤاد بنعريبة، رئيس قطب جراحة الرأس والرقبة بالمستشفى العسكري للتعليم محمد الخامس بالرباط، أن البرنامج يقوم على مقاربة متكاملة وطويلة الأمد، تمتد من التشخيص إلى المتابعة الطبية، مرورا بإعادة التأهيل السمعي وعلاج النطق.

وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وراشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا ورئيسة مؤسسة «صوت الأطفال»، لأطفال مغاربة وكينيين استفادوا من عمليات زراعة القوقعة بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط.

إعلان
إعلان

وتندرج هذه الزيارة في إطار المرحلة الرابعة من البرنامج الدولي «متحدون نسمع بشكل أفضل» والحملة الوطنية «نسمة»، اللذين يرومان تعزيز الولوج إلى الرعاية الصحية وتبادل الخبرات الطبية المغربية مع الدول الشريكة.

وأشار بنعريبة إلى أن البرنامج الدولي استفاد منه أطفال من عدد من الدول، مذكرا بتدخل فريق طبي مغربي في العاصمة الكينية نيروبي في نونبر 2025، حيث استفاد 70 طفلا كينيا من عمليات زراعة القوقعة.

من جانبه، أكد الأستاذ عبد العزيز الراجي، رئيس مصلحة الأنف والأذن والحنجرة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، أن تبادل الخبرات مع الشركاء يشكل رافعة لتطوير التكفل بالصمم في إفريقيا، موضحا أن برنامج «نسمة» مكن، إلى حدود الآن، من إجراء عمليات زراعة القوقعة لأكثر من 1050 طفلا وبالغا مغربيا.

وأضاف أن البرنامج الدولي «متحدون نسمع بشكل أفضل» مكن بدوره أكثر من 391 طفلا من 22 دولة في إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية من الاستفادة من التكفل الطبي.

من جهتها، أبرزت الأستاذة ليلى السقالي، رئيسة مصلحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الاختصاصات التابع للمجموعة الصحية الترابية الرباط-سلا-القنيطرة، أهمية مواصلة دعم الأشخاص الصم وضعاف السمع، مشددة على دور القرب والمواكبة الطبية والاجتماعية للمريض وأسرته.

وأكدت السقالي أن برنامج «نسمة» راكم، على مدى سنوات من العمل، خبرة مغربية في مجال التكفل بالصمم، مكنته من تعزيز حضوره على المستويين القاري والدولي.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.