دعا سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، أحمد رضا الشامي، إلى اعتماد حوار «منفتح وصريح ورصين» مع الجانب الأوروبي، وذلك عقب اعتماد البرلمان الأوروبي قراراً بشأن الأحداث التي شهدتها سبتة أواخر يوليوز، مؤكداً أن معالجة التحديات المشتركة تتطلب تغليب الحوار والبحث عن حلول مستدامة.
وأوضح الشامي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تدبير ملف الهجرة يستلزم «انخراطاً عملياتياً يومياً، وحواراً مستمراً، والبحث عن حلول مشتركة ومستدامة»، معتبراً أن هذا النهج يتيح معالجة القضايا المرتبطة بالهجرة في إطار التعاون بين المغرب وشركائه الأوروبيين.
وأكد المسؤول المغربي أن قرار البرلمان الأوروبي بشأن أحداث سبتة «لا يتضمن أي اتهام أو إملاء تجاه المغرب»، كما قال إنه لا يتبنى محاولات توظيف قضية الهجرة. وأضاف أن عدداً من التعديلات التي وصفها بأنها «ذات طابع عدائي» لم تُدرج في الصيغة النهائية للقرار، وهو ما أرجعه إلى ما وصفه بالمقاربة المسؤولة والبناءة لغالبية النواب الأوروبيين.
وتأتي تصريحات الشامي في أعقاب أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة في 30 يوليوز، عندما سجلت المدينة دخولاً جماعياً للمهاجرين، وقدّر مركز الأبحاث التابع للبرلمان الأوروبي عدد الوافدين بنحو 80 ألف شخص، مع تسجيل عشرات الوفيات. ووصف المركز الأزمة بأنها شكلت اختباراً لسياسات الاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة وإدارة الحدود والاستجابة للأزمات.
وفي هذا السياق، شدد الشامي على أن مستقبل العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي يقتضي الحفاظ على قنوات الحوار والتعاون، معرباً في المقابل عن أسفه لما وصفه بـ«حملات إعلامية ودعائية» قال إنها تنسب إلى القرار الأوروبي مقتضيات أو مواقف لا يتضمنها. وكان القرار قد اعتمده البرلمان الأوروبي بـ339 صوتاً مقابل 225، مع امتناع 16 عضواً عن التصويت.
Meta Description:
المغرب يدعو إلى حوار منفتح وصريح مع الاتحاد الأوروبي عقب قرار البرلمان الأوروبي بشأن أحداث سبتة، مع التأكيد على حلول مشتركة ومستدامة لملف الهجرة.
الكلمات المفتاحية:
، سبتة، المغرب والاتحاد الأوروبي، تدبير الهجرة، أزمة سبتة.
عناوين بديلة لفيسبوك:
المغرب يرد على قرار البرلمان الأوروبي بشأن أحداث سبتة
الشامي: تدبير الهجرة يحتاج إلى حوار مستمر وحلول مشتركة
بعد قرار البرلمان الأوروبي.. المغرب يتمسك بالحوار بشأن ملف سبتة والهجرة





