يحتضن مستشفى الفارابي بوجدة، حملة جراحية إنسانية لفائدة حوالي 90 طفلا يعانون من تشوهات خلقية على مستوى الوجه، لاسيما “شق الشفة”، و”شق سقف الحلق”.
ويتم اليوم الاثنين إجراء عملية التسجيل والفحوصات والتحليلات الطبية الخاصة بهذه العملية في أفق إعداد قائمة المستفيدين الذين سيخضعون للعملية التقويمية لمعالجة التشوهات في الفترة من 10 إلى 12 يناير الجاري.
وتروم هذه الحملة، التي تنظمها جمعية عملية بسمة المغرب تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، وبشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إعطاء الأمل لآباء وأمهات الأشخاص الذين يعانون من تشوهات خلقية في الوجه، وكذا إعادة البسمة على وجوههم.
ويخضع المستفيدون من هذه المبادرة الإنسانية للتشخيص الطبي قبل إجراء العملية الجراحية. كما يتم رصد ومتابعة الحالات ما بعد الجراحة.
وحسب جمعية عملية بسمة المغرب، فإن عدد الأطفال الذين وفرت لهم رعاية جراحية مجانية وآمنة في هذا المجال، منذ تأسيسها قبل 25 عاما، بلغ أزيد من 13 ألف و230 طفل، وذلك بفضل الالتزام الثابت لمتطوعيها ومهاراتهم وتفانيهم في مساعدة الغير.
وتوفر عملية “بسمة المغرب” الرعاية الطبية والمتابعة الصحية الشاملة للمرضى، الذين يعانون من “شق الشفة” و”شق سقف الحلق” بطريقة مجانية للأطفال، والشباب وحتى الكبار. ويتم ذلك في مراكزها الموجودة في الدار البيضاء، والجديدة، ووجدة.
وتساهم الجمعية على تكوين المئات من المتطوعين الطبيين كل سنة، عبر تقنيات جراحية جديدة، وتقديم الإسعافات الأولية لإنعاش القلب وإنعاش الأطفال.
وذكرت الجمعية أنها بصدد إنشاء قسم جراحة للأطفال بمستشفى بوافي بالدار البيضاء، من أجل تلبية احتياجات المرضى بشكل أفضل في هذا المجال.

