أعلن جيلالي سفيان، رئيس حزب جيل جديد، استقالته رسميًا من قيادة الحزب، داعيًا إلى عقد مؤتمر استثنائي طارئ لانتخاب قيادة جديدة تتولى مهام تطوير الحزب ومواصلة مساره النضالي.
وأكد سفيان، في بيان نشره هذا الاسبوع، أن “الوقت قد حان لفسح المجال أمام قيادات شابة”، مشيرًا إلى أن قراره جاء نتيجة انسداد الأفق السياسي وغياب الإرادة لدى السلطة لإحداث تغيير ديمقراطي حقيقي.
وانتقد سفيان بشدة الوضع السياسي في البلاد، معتبرًا أن النظام “يرفض قيام أحزاب مستقلة وفاعلة، ويفضّل الإبقاء على مشهد سياسي ديكوري يكرّس تعددية زائفة”، حسب تعبيره.
كما أشار إلى “تضييق مستمر على الحريات السياسية”، و”احتكار السلطة التنفيذية للقرار”، إلى جانب “تحييد المجتمع المدني والإعلام، وتسخير جهاز العدالة لقمع الأصوات المعارضة”.
وأضاف أن الجزائر تشهد “انحرافًا نحو الحكم الفردي”، مؤكدًا أن البلاد بحاجة إلى “توافق وطني حقيقي يعيد تأسيس العمل السياسي على أسس ديمقراطية وسليمة”.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق سلسلة من الانسحابات التي طالت قيادات حزبية بارزة خلال الأشهر الأخيرة، في ظل بيئة سياسية تتسم بالانغلاق والتضييق على الفعل الحزبي والمعارض.

