انتزع الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس الأميركي في انتخابات منتصف الولاية، محوّلين الاقتراع إلى هزيمة قاسية للجمهوريين والرئيس دونالد ترامب، الذي أبدى “استعدادًا تامًا لتقبّل النتائج”.
وبفوزهم بالأغلبية في مجلسَي النواب والشيوخ، أصبحت للديمقراطيين اليد الطولى في عرقلة أجندة ترامب التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته، وفتح تحقيقات بشأن مسؤولين في إدارته سبق أن توعّدوا بإجرائها.
وأشاد الرئيس الأميركي بخصومه في تصريح لافت، إذ قال لشبكة “فوكس نيوز” إنهم أبلوا “بلاءً حسنًا”، مضيفًا: “لا ينبغي أن أشعر بالذنب” رافضًا أن ينظر إلى الخسارة كـ”انتكاسة شخصية له”.
وأبدى ترامب استعداده لتقبّل نتائج الانتخابات، قائلًا لصحيفة “نيويورك تايمز”: “أنا مستعد تمامًا لتقبّل تلك النتائج. سنعمل مع الديمقراطيين، ونتطلع كما تعلمون إلى التعاون معهم. سنتوصل على الأرجح إلى تفاهمات”.
وكان ترامب قد أقرّ بأن الحرب على إيران أدّت دورًا في خسارة الجمهوريين، فيما اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، أن تصويت الأميركيين يمثل رفضًا للحرب.

