جورنال 24
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
إعلان

رحيل عميد الرواية العربية… صنع الله إبراهيم غالب…

رحل اليوم الأربعاء 13 أغسطس 2025 الأديب المصري الكبير صنع الله إبراهيم عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد صراع مع التهاب رئوي حاد تطور إلى فشل في وظائف الجهاز التنفسي وتوقف مفاجئ في عضلة القلب.
وقد توِّجت المسيرة الطويلة بهذا الوداع المؤثر، وسط حالة من الحزن العميق في الأوساط الأدبية المصرية والعربية

ولد صنع الله إبراهيم في القاهرة عام 1937، ودرس الحقوق قبل أن ينغمس في الكتابة والعمل الصحفي. انخرط في العمل بالصحافة وعاش تجارب سياسية ونقابية، منها سجنه بين 1959 و1964، التي شكلت تجربته الفكرية وأثرت في رواياته اللاحقة.

اشتغل في وكالات إعلامية داخل مصر وخارجها، وتفرّغ للأدب منذ منتصف السبعينيات.
من أعماله المرموقة: “شرف”، التي تم تصنيفها ضمن أفضل 100 رواية عربية، إضافة إلى “اللجنة”، “ذات”، “نجمة أغسطس”، “أمريكانلي”، و”بيروت بيروت”.
لُقّب بصياغة أدب وثائقي استثنائي، يجمع بين التوثيق الدقيق والوعي الاجتماعي والسياسي، مما جعله أيقونة واضحة وذات أثر في تطور الرواية العربية الحديثة

إعلان

نعته وزارة الثقافة المصرية عبر فيسبوك، مؤكدة أن الراحل ترك “إرثاً أدبياً وإنسانياً خالداً حاضرًا في وجدان الثقافة المصرية والعربية”، كما أعرب وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو عنه باعتباره “قامة أدبية استثنائية تجسّد عمق الرؤية والالتزام بقضايا الوطن والإنسان”
ونيابة عن الحكومة، نعى رئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي الكاتب الكبير، واصفًا إنتاجه الأدبي بأنه “مرآة صادقة للمجتمع” وجعله “مؤرخاً عصرياً في قالب فني فريد”.

ترك صنع الله إبراهيم إرثًا ثقافيًا لم يُنسَ، وعبّر عنه أدباء من مختلف البلدان عبر مواقع التواصل الاجتماعي. من بينهم الروائي الجزائري واسيني الأعرج الذي وصف رحيله بأنه «خسارة ثقافية كبرى»، والكاتب ياسين عدنان اعتبره صوتاً أثّر في القراء والكتاب عن طريق أعماله مثل “اللجنة” و”شرف” و”ذات” . بذلك، يُبقى الجميع أن صنع الله إبراهيم لم يكن مواطناً عادياً، بل أمة أدبية تنبض حروفها بمواقف وجرأة وإنسانية.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.