وجه مجموعة من مستشاري الأغلبية والمعارضة بمقاطعة بطانة، اتهامًا مباشرًا للرئيس عماد الريفي، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، بتهريب الأشغال نحو أزقة يعتبرها تابعة له، في خطوة اعتبروها حملة انتخابية سابقة لأوانها.
وكشف مستشارون بالمجلس أن الريفي، شرع بشكل مبكر في الاستعداد للانتخابات على حساب المال العام، من خلال إدراج أزقة يراهن عليها لكسب الأصوات، مع إسقاط أسماء عدد من الأزقة بمنطق عقابي بداعي أن قاطنيها لم يصوتوا عليه.
وطالب المستشارون، بوضع حد للانفلات التدبيري الذي تعيشه مقاطعة بطانة، في ظل استعداد رئيسها للانتخابات منذ الآن، بعد أن صارت معظم الأشغال والإعانات عبارة عن وزيعة يتم تدبيرها وفق منطق الثواب والعقاب السياسي.
وحسب نفس المصادر، فقد تم رفع الأمر إلى العمدة عمر السنتيسي، خاصة بعد أن أطلق رئيس المقاطعة يد مرشح رسب معه في لائحته ليتحكم في الموظفين ويصدر التعليمات دون أي صفة، مما خلق احتقانًا غير مسبوق داخل المقاطعة.





