جورنال 24
الخميس, 5 نوفمبر 2026
إعلان

الجزائر..الوزير الأول يذرف دموع التماسيح للهروب من سؤال ندرة السلع بالسوق

لم يجد الوزير الأول بحكومة النظام العسكري الحاكم في الجزائر، أيمن بن عبد الرحمن، أي شيء  يبرر به نقص المواد الاستهلاكية في السوق ومعاناة المواطنين مع هذه الأزمة إلى ذرف دموع التماسيح.

أيمن بن عبد الرحمن، الذي كان يرد على أسئلة النواب في جلسة للبرلمان خصصت لمناقشة بيان السياسة العامة الذي تقدم به منتصف هذا الأسبوع، لم يجد إلا الدموع للرد على وابل الأسئلة المحرجة التي أمطر بها، والتي تؤكد فشل النظام في تلبية حاجات الجزائريين حتى من المواد الأساسية الضرورية.

دموع الوزير الأول، تؤكد بالملموس الضعف والوهن الذي تعانيه دولة القوة الضاربة، التي لم تعد قادرة حتى على توفير علبة حليب لطفل رضيع، دون الحديث عن المواد الأساسية الأخرى، كل ذاك أمام صمت مريب للعصابة الحاكمة، خاصة وأن هذه الأزمة عمرت طويلا، الذي اقتصرت تدخلاته في توعد المضاربين دون أي نتائج على الواقع.

إعلان

دموع الوزير الأول،  تنضاف إلى مسلسل السخرية والضحك على ذقون الشعب الجزائري المغلوب على أمره، حيث سبق لوزير التجارة أن سخر من الشعب الجزائري، بوصفه “الطوابير” بـ “السلوك الحضري الذي يقضي على الفوضى والتهافت على شراء السلع”، وهو الأمر الذي اعتبره رواد الفضاء الأزرق إهانة للشعب الجزائر، مؤكدين أن طوابير الحليب والزيت والطحين، هي عنوان فشل ذريع للحكومة وللمتحكمين في قصر المرادية، الذين لا هم لهم سوى تكديس الثروات على حساب معاناة الشعب.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.