رفض موظفو وموظفات معهد باستور المغرب المعطيات والتقييمات الواردة في بيان صادر عن المكتب النقابي المحلي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (UNTM)، والمتعلق بتدبير شؤون المؤسسة، معتبرين أنها «غير دقيقة» ولا تعكس حقيقة الأوضاع المهنية والاجتماعية داخل المعهد.
وأوضح الموظفون، في توضيح للرأي العام، أن البيان النقابي لا يعبر بالضرورة عن الموقف الجماعي لموظفي وموظفات المعهد، مشددين على ضرورة عدم تقديم مواقف الجهة التي أصدرته باعتبارها تعبيراً عن رأي جميع العاملين بالمؤسسة.
وبخصوص الوضع الاجتماعي والحوار داخل المعهد، نفى الموقعون على التوضيح وجود حالة احتقان اجتماعي بالصورة التي قد يوحي بها البيان النقابي، مؤكدين أن معالجة القضايا المهنية والاجتماعية تستوجب عرض المعطيات بموضوعية ودقة، بعيدا عن التعميمات والأحكام التي قد تؤثر على مناخ العمل والاستقرار داخل المؤسسة.
كما شددوا على أهمية الحوار الاجتماعي باعتباره آلية لمعالجة الملفات المطروحة وتقريب وجهات النظر، معتبرين أن تقييم مخرجات الحوار ومدى تنفيذ الالتزامات المرتبطة به ينبغي أن يستند إلى معطيات دقيقة، وفي إطار التواصل المؤسساتي بين الإدارة والفرقاء الاجتماعيين.
وفي ما يتعلق بالتمثيلية النقابية، أكد التوضيح التشبث بمبادئ التعددية النقابية واحترام الأدوار المشروعة لمختلف الإطارات، مع التنويه بتجاوب إدارة المعهد مع ممارسة العمل النقابي، وفق القوانين والتشريعات الجاري بها العمل.
وتطرق الموقعون أيضا إلى تدبير الموارد البشرية والتعويضات والحياد الإداري، مؤكدين أن معالجة الملاحظات المرتبطة بهذه الملفات ينبغي أن تتم عبر المساطر القانونية والمؤسساتية المختصة، ومبرزين أن تدبير المؤسسة يقوم، بحسب التوضيح، على مبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق، واحترام الضوابط والمساطر المعمول بها.
وفي السياق ذاته، نوه الموظفون بالجهود التي تبذلها مديرة المعهد لضمان السير العادي للمؤسسة ومواصلة أداء مهامها، مشيرين إلى الإصلاحات الإدارية التي شرعت في تنفيذها، ومقاربة التواصل والتشاور المعتمدة بشأن القضايا التي تهم المؤسسة وشغيلتها.
ودعا التوضيح إلى تحري الدقة والموضوعية والمسؤولية في تداول المعطيات المتعلقة بمعهد باستور المغرب، وتجنب ما من شأنه تضليل العاملين أو التأثير على استقرارهم المهني والاجتماعي.

