استفردت شركة “وافا ايفينت” بارك التي تعود ملكيتها للبرلماني البامي المثير هشام المهاجري، بصفقة إقامة فضاء ترفيهي لتنشيط شاطئ المهدية على مساحة تناهز عشرة آلاف متر مربع 10000 m² وهو ما استنكرته أصوات تحسب على الشركات المتضررة والتي كانت عادة تقتسم الصفقة فيما بينها طيلة عشر سنوات.
واتهمت الشركات المتضررة حصول شركة المهاجري على الصفقة خارج ضوابط المنافسة مدعية أن شركته كانت آخر شركة تضع طلب الفوز بالصفقة مشيرة في السياق توقيع نزار بركة الأسبوع الماضي اتفاقية مع النيابة العامة ممثلة في شخص رئيسها، الداكي، تروم حماية الملك العمومي من الانتهاك تحدث خلالها بركة عن الترامي على الأملاك العامة للدولة
ومن جهته أوضح المهاجرين عبر تدوينة له أن الأمر يتعلق بعقار مساحته تناهز 8000 متر مربع تابع للملك العام البحري نافيا إمكانية التصرف في هذا الملك وتفويته مضيفا أن الشركة المعنية ظلت منذ سنة 1987 تستغل هذا العقار كفضاء للألعاب مقابل تلقي الوزارة المعنية سومة كرائية، وابتداء من سنة 2012، أصبح التعاقد مع جمعية الأعمال الاجتماعية التابعة لنفس الوزارة عبر شراكة، يمكن لأي طرف إلغائها عبر إخطار الطرف الثاني قبل سنة كاملة.

