شريط الاخبار
ONCF

وفاة المناضلة بشرى العلوي تعيد إلى الواجهة ملف عاملات وعمال “سيكوميك” بمكناس

رحلت المناضلة بشرى العلوي عن عمر ناهز 44 سنة، بعد معاناة مع المرض، لتطوي برحيلها صفحة من النضال النقابي والاجتماعي بمدينة مكناس، دون أن تشهد، وفق ما تؤكده الهيئات الداعمة للملف، تسوية نهائية للمطالب التي ناضلت من أجلها لسنوات إلى جانب عاملات وعمال شركة “سيكوميك”.

ONCF

وأثار خبر وفاة الراحلة، يوم 3 غشت 2026، حالة من الحزن والتأثر داخل الأوساط النقابية والحقوقية، حيث سارعت اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال “سيكوميك”، إلى جانب عدد من الهيئات السياسية والحقوقية، إلى نعيها، مشيدة بما وصفته بمسارها النضالي وإصرارها على الدفاع عن الكرامة والعدالة الاجتماعية وحقوق الشغيلة.

ولم تكن بشرى العلوي مجرد عاملة سابقة بالشركة، بل ارتبط اسمها لسنوات بواحد من أبرز الملفات الاجتماعية بمدينة مكناس، إذ ظلت حاضرة في مختلف المحطات النضالية، مطالبة بإنصاف العاملات والعمال وتمكينهم من حقوقهم، في قضية استأثرت باهتمام النقابيين والحقوقيين والرأي العام المحلي.

ويعيد رحيلها تسليط الضوء على ملف عاملات وعمال “سيكوميك”، الذي لا يزال، بحسب الهيئات المتتبعة، يعرف ملفات اجتماعية عالقة ومطالب متواصلة بضرورة إيجاد حلول منصفة تحفظ حقوق المتضررين، وتضع حداً لمعاناة امتدت لسنوات.

ويرى متابعون أن وفاة إحدى أبرز الوجوه التي حملت هذا الملف تمثل لحظة مؤثرة، ليس فقط على المستوى الإنساني، بل أيضاً باعتبارها مناسبة لتجديد النقاش حول أوضاع عدد من العمال والعاملات الذين ما تزال مطالبهم تنتظر المعالجة، وفق ما تؤكد الجهات المساندة لهم.

وبرحيل بشرى العلوي، تفقد مدينة مكناس اسماً ارتبط بالدفاع عن الحقوق الاجتماعية، فيما يبقى ملف “سيكوميك” مفتوحاً، في انتظار ما ستسفر عنه الجهود الرامية إلى تسوية المطالب العالقة وتحقيق الإنصاف الذي ظل يشكل جوهر هذا المسار النضالي لسنوات.

شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24